محمد رضا الطبسي النجفي

343

الشيعة والرجعة

بن عمر قال سألت سيدي الصادق : هل للمأمول المنتظر ( المهدي ) وقت ؟ ، الخ . تكملة ان من المناسب ذكر رواية حمران « * » الثقة الجليل لاشتماله على عدة أمور مهولة عظيمة مما يتربط بفرج المؤمنين ومجيء نصر اللّه الأعظم الذي هو نقمة

--> ( * ) هو حمران بن أعين الشيباني أخو زرارة عده الشيخ - ره - تارة من أصحاب الباقر « ع » وأخرى من أصحاب الصادق « ع » ، وعن العلامة أعلى اللّه مقامه في الخلاصة في القسم الأول يقول : حمران بن أعين الشيباني مولى كوفي تابعي مشكور روى الكشي ص 117 عن حمدويه عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن حجر بن زائدة عن حمران بن أعين قال قلت لأبي جعفر - ع - اني أعطيت اللّه عهدا ألا اخرج عن المدينة حتى تخبرني بما أسألك قال لي سل قلت أمن شيعتكم أنا ؟ ، قال نعم في الدنيا والآخرة ، وفيه في رواية الكندي عن أبي عبد اللّه - ع - أنه قال في حمران انه رجل من أهل الجنة . وفيه في رواية فضل بن شاذان قال : روي عن ابن أبي عمير عن عدة من أصحابنا عن أبي عبد اللّه - ع - قال كان حمران بن أعين مؤمن لا يرتد واللّه أبدا ، وفي رجال ابن داود القمي - ره - في القسم الأول يقول : حمران بن أعين أخو زرارة قرق كشي ممدوح معظم ، وفي رسالة أبي غالب الرازي : ان حمران بن أعين لقي سيد العابدين علي بن الحسين - ع - وكان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضلين الذي لا يشك فيهم وكان أحد حملة القرآن ومن بعده بذكر اسمه في القرآن ، وروي أنه قرء على أبي جعفر محمد بن علي - ع - وكان في ذلك عالما بالنحو واللغة ، وفي رواية حمدويه بن نصر قال : حدثني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن زراره قال : قدمت المدينة وأنا شاب أمرد فدخلت سرداق أبي جعفر بمنى فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط وصدر المجلس ليس أحد ورأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم فعرفت برأيي أنه أبو جعفر فقصدت -