محمد رضا الطبسي النجفي

318

الشيعة والرجعة

فيترآون له قال هيهات هيهات قد لزموا واللّه المؤمنين حتى أنهم ليمسحون وجوههم بأيديهم قال وينزل اللّه على زوار الحسين عليه السلام غدوة وعشية من طعام الجنة وخدامهم الملائكة لا يسأل اللّه عبد حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا أعطاها إياه قال قلت هذه واللّه الكرامة قال لي يا مفضل أزيدك ؟ قلت نعم سيدي قال كأني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوت حمراء مكللة بالجواهر وكأني بالحسين « ع » عليه جالس على ذلك السرير وحوله تسعون الف قبة خضراء وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه فيقول اللّه عز وجل لهم أوليائي سلوني فطالما أوذيتم وذللتم واضطهدتم فهذا يوم لا يسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم فيكون أكلهم وشربهم في الجنة فهذه واللّه الكرامة التي لا انفصام لها ولا يدرك منتهاها ، وذكرها في ج 22 من بحار الأنوار . ( قال الطبسي ) : هذه الرواية الشريفة فيها إشارة إلى الرجعة فان قوله لا يسألون حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لا يكون إلا في الرجعة قال شيخنا الامام المجلسي في أربعينه ص 131 في ذيل الحديث أقول سؤال حوائج الدنيا يدل على أن هذا في الرجعة وقال في ج 22 من بحاره ص 122 في بيانه نزول الطعام في البرزخ وضرب القبة في الرجعة بقرينه من حوائج الدنيا والآخرة . ( ومنهم ) العالم الرباني والعارف الكامل الصمداني المولى نظر علي الطالقاني في كتابه ( كاشف الأسرار ) ص 83 باللغة الفارسية ما ترجمته : ( وبنائنا على الاختصار ولذا نقتصر به بعض ما في حق اليقين ونتبرك به والا بعد قيام الاجماع وكونها من ضروريات الامامية والأحاديث المتواترة لا نحتاج إلى شيء آخر ) يقول قال المجلسي - ره - : إعلم ان من جملة ضروريات مذهب الفرقة الحقة حقية الرجعة وقد ادعى أكثر علمائنا الاجماع عليها كالشيخ الصدوق رحمه اللّه في رسالة الاعتقادات والشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطبرسي والسيد ابن طاووس وغيرهم من أكابر علماء الإمامية ، قدمنا لك سابقا فلا حاجة إلى الإعادة . ( ومنهم ) العلامة الفقيه الحاج مرزه محمد « * » القمي الشهير بأرباب صاحب

--> ( * ) هو من أجلاء الفقهاء والمحدثين والمتصدى لتصحيح ( الغيبة النعمانية ) -