محمد رضا الطبسي النجفي

28

الشيعة والرجعة

وباطنه غير الأوصياء ، وفيه عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر قال سمعت أبا جعفر « ع » ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما أنزله اللّه إلا كذاب وما جمعه وما حفظه كما أنزل اللّه إلا ( علي بن أبي طالب ) والأئمة من بعده عليهم السلام . الأمر الثامن ( في أن علم التفسير والتأويل خاص بالأئمة عليهم السلام ) ليس لأحد التصرف فيهما وانه إذا فسر أحد القرآن من تلقاء نفسه فقد أخطأ أو أثم أو فليتبوء مقعده من النار وإن أصاب الحق ، ففي تفسير الصافي باسناده عن جابر عن مولانا الباقر قال سألته عن شيء من تفسير القرآن فأجابني ثم سألته ثانيا فأجابني بجواب آخر فقلت جعلت فداك كنت أجبت في هذه المسألة غير هذا قبل اليوم فقال له يا جابر ان للقرآن بطنا وللبطن بطنا وظهرا وللظهر ظهرا يا جابر وليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ان الآية تكون أولها في شيء وآخرها في شيء وكلام متصل يتصرف على وجوه ذكره في ج 19 من بحار الأنوار ص 25 عن العياشي . وفيه عن هشام بن سالم عن أبي جعفر قال من فسر القرآن برأيه فأصاب الحق لم توجر فان أخطأ كان إثمه عليه ، وفيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه « ع » من فسر القرآن برأيه إن أصاب الحق لم يوجر وإن أخطأ فهو أبعد ما بين السماء والأرض ، وعن العياشي عن أبي الصباح قال قال أبو عبد اللّه « ع » ان اللّه علم نبيه التنزيل والتأويل فعلمه رسول اللّه ( ص ) عليا ، وفي كتاب سليم بن قيس الهلالي الكوفي طبع النجف ص 41 قال علي لسليم فما نزلت عليه آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي ودعا لي أن يفهمني إياه ويحفظني فما نسيت آية من كتاب اللّه مدة حفظتها وعلمني تأويلها فحفظته وأملا علي فكتبته وما تركت شيئا مما علمه اللّه من حلال وحرام أو أمر أو نهي أو طاعة ومعصية كان أو يكون إلى يوم القيامة إلا وقد علمنيه وحفظته ولم أنساه منه حرفا واحدا