محمد رضا الطبسي النجفي

312

الشيعة والرجعة

والخسف والقذف ) ، وقال حذيفة : واللّه ما أبعد أن يمسخ كثيرا من هذه الأمة وخنازير فالرجعة التي نذهب إليها هي ما نطق به القرآن وجاءت به السنة وانني لأعتقد ان اللّه تعالى يرد هذا يعني ( سورا ) إلى الدنيا كلبا أو قردا أو خنزيرا أو ذرة فإنه واللّه متجبر متكبر كافر فضحك المنصور وأنشد السيد يقول : جاثيت سوارا أبا شملة * عند الامام الحاكم العادل فقال قولا خطأ كله * عند الورى الحافي والناعل ما ذب عما قلت من وصمة * في أهله بل لج في الباطل وبان للمنصور صدق كما * قد بان كذب الأنوك الجاهل يبغض ذو العرش ومن يصطفى * من رسله من نير الفاضل وينشأ الحبر الجواد الذي * فضل بالفضل على الفاضل ويعتدى في الحكم في معشر * أدوا حقوق الرسل للراسل فبين اللّه تذاويقه * فصار مثل الهائم الهائل قال فقال المنصور كف عنه فقال السيد يا أمير المؤمنين البادي أظلم يكف عني حتى أكف عنه فقال المنصور لسوار تكلم بكلام فيه نصفة كف عنه حتى لا يهجوك . ( قال الطبسي ) : وقد مر بنحو الاختصار ص 135 فراجع . ( منهم ) العلامة الكراچكي « * » في كنز الفوائد عن محمد بن العباس عن علي بن

--> ( * ) هو محمد بن علي بن عثمان الكراچكي قال في ( أمل الآمل ) ص 504 عالم فاضل متكلم فقيه محدث جليل القدر له كتب منها ( كنز الفوائد ) وفي ج 3 من مستدرك الوسائل ص 497 في ذكر المشايخ التي تنتهي إليهم السلالة في الإجازات وذكر منهم اثنى عشر شيخا أولهم الكراچكي ثم الشيخ الطوسي ثم الرضي وعلم الهدى والمفيد وآخر أبو عمر الكشي يقول في ترجمته : هو الشيخ الجليل أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي الفقيه الجليل الذي يعبر عنه الشهيد كثيرا ما في كتبه بالعلامة مع تعبيره عن العلامة الحلي بالفاضل وفي المنتخب فقيه -