محمد رضا الطبسي النجفي

310

الشيعة والرجعة

والمحاسن ) ص 56 في قضية شهادة السيد الحميري عند سوار القاضي لعنه اللّه لما شهد السيد فقال له ألست إسماعيل بن محمد الذي يعرف بالسيد ؟ فقال نعم فقال كيف أقدمت على الشهادة عندي وأنا اعرف عداوتك للسلف ؟ فقال السيد قد أعاذني اللّه من عداوة أولياء اللّه وإنما هو شيء لزمني ثم نهض فقال له قم يا رافضي فو اللّه ما شهدت بحق فخرج السيد - ره - وهو يقول : أبوك ابن سارق عنز النبي * وأنت ابن بنت أبي جحدر ونحن على رغمك الرافضو * ن لأهل الضلالة والمنكر ثم عمل شعرا وكتبه في رقعة وأمر من ألقاها في الرقاع بين يدي سوار قال فأخذ الرقعة سوار فلما وقف عليها خرج إلى أبي جعفر المنصور وقد كان نزل الجسر الأكبر ليستعدى على السيد فسبقه السيد إلى المنصور فأنشأ قصيدته التي يقول فيها : يا أمين اللّه يا منصور يا خير الولاة * ان سوار بن عبد اللّه من شر القضاة نعتلي جملا لكم خير موات * جده سارق عنز فجرة من فجراة والذي كان ينادي من وراء الحجرات * يا هنات اخرج الينا اننا أهل هنات فاكفيه لا كفاه اللّه شر الطارقات * سن فينا سننا كان مواريث الطغاة قال فضحك أبو جعفر المنصور قال نصبتك قاضيا فامدحه كما هجرته فأنشأ السيد رحمه اللّه يقول : اني امرء من حمير أسرتي * بحيث تحوي سروها حمير آليت لا أمدح ذا نائل * له سناء وله مفخر الا من العز بني هاشم * ان لهم عندي يدا تشكر ان لهم عندي يدا تشكرها * حق وإن أنكرها منكر يا أحمد الخير الذي إنما * كان علينا رحمة تنشر حمزة والطيار في جنة * فحيثما شاء دعا جعفر منهم وهادينا الذي نحن من * بعد عمانا فيه نستبصر لما دجى الدين ورق الهدى * وجار أهل الأرض واستكبروا ذاك علي بن أبي طالب * ذاك الذي دانت له خيبر