محمد رضا الطبسي النجفي

296

الشيعة والرجعة

الرجعة يقول : ( فاعلم يا أخي اني لا أظنك ترتاب بعد ما مهدت لك القول

--> - السيد وحده فكانت الأخيرة تنوف على تلك . وصرف هذه الأموال بالوجوه المشروعة وتتطلب إلى منظمات حسابية تناسب هذه المصروفات وتتطلب إلى عدة دوائر يشغلها كتاب حاذقون ولكن السيد وحده كان يديرها معتمدا على ذاكرة قوية لا تخونه في وقت من الأوقات وحسبك أن تعلم أن الفلس الواحد كان لا يمرق من خزانته إلا وهو يعلم كيف صرف وانى صرف وقد كانت للسيد جهات للصرف نعرف منها ما يلي : أ - تعيين الخبز لطلاب العلوم في النجف وكربلا والكاظمية وسامراء وبعض البلدان الإيرانية التي يسكنها مقدار من الطلبة والذين يتقاضون منه الخبز يعدون بالألوف وكان لا يعطي أحد منهم إلا عن رأيه الخاص . ب - تعيين رواتب شهرية للطلبة الفقراء في جميع البلدان الاسلامية وهي تتراوح بين الدينارين والثلاثين دينارا . ج - تسديد اجرة الدور لبعض أهل العلم وهي لا تقل عن ثلاثين دينارا في السنة للدار الواحدة وقد تبلغ مائة وخمسين دينارا . د - مساعدته للمشاريع الخيرية كبناء مدرسة أو ترميم دار أو مساعدة جمعية دينية كما رأينا مساعداته لجمعية منتدى النشر بفروعها وهيئاتها وحسبك أن تعلم بأنه أجار لتأسيس بناية لفرعها في الكاظمية ما يقارب خمسة آلاف دينارا من الحقوق الشرعية . ه - تعيين أموال إحتياطية للمرض العارض والابتلاء المفاجىء والفقير من غير الطلبة وما شاكلها مما قد يزيد في نفقاته اليومية مبالغ طائلة . وقد قدرت ميزانيته الشهرية بثلاثين ألف دينار في العراق فرضا عن إيران وسائر البلدان الاسلامية - وهذا التنظيم الذي صنعه السيد كان هو ؟ ؟ ؟ من نوعه وإلا فما عهدنا في العلماء السالفين قدس اللّه أرواحهم من فتح باب التنظيم على هذا الشكل وإلى تنظيمه في عقيدتي يرجع الفضل في استرجاع الحوزة العلمية - « 37 ج 2 الشيعة والرجعة »