محمد رضا الطبسي النجفي

282

الشيعة والرجعة

وهي : انه من يطلع صاحب الزمان « ع » هل الأئمة يطلعون من بعده أم لا ؟ ،

--> - ولم تكن سابقة لتلك الآثار قبل الراحل العظيم لا في زمن الآية الأستاذ الماهر صاحب الجواهر ولا في عصر الامام الأنصاري ولا الامام الشيرازي بل كل ذلك حدث ببركات وجوده ، يقولون بعض الناس ان الراحل العظيم مع ما عليه من المرجعية الكبرى والزعامة العالمية ما بنى مدرسة كما بنى أستاذه الآية الخراساني وغيره أعلى اللّه مقامهما . الجواب : إسألوا أصحاب العوائل من أهل العلم وأرباب الفضيلة والفقراء والأرامل والأيتام كم آجر دورا لبعضهم وشرى للآخرين وقام بنفقات الكثير منهم طيلة حياته الشريفة غير أنه في السر والخفاء حيث لا يعلم به إلا اللّه تعالى فرحم اللّه من زعيم عظيم وأب الروحاني قد فقد في عصر لا يملأ فراغه ولا تسد ثلمة فقده فلقد بلغت نفقاته على أهل العلم والفقراء والمساكين في كل شهر 45000 دينارا أي في كل يوم 1500 دينارا وقد يزداد على هذا القدر وكل ذلك يستدين من التجار بذمته ثم يوفيه بالحوالة ونحوها . وكان في همته العالية تعمير البقيع على النحو الذي كان في نظره المبارك حتى أن ( الملك ابن سعود ) استدعى من سماحته التشرف إلى الحجاز لزيارة الحرمين الشريفين فكتب كتابا وأرسل مع السيد الآية السيد عبد الحسين الحجة ( ان مجيئنا موقوف على تعمير البقيع على ما نريد ) فقبل ببناء جدار حول البقيع فلم يرض - ره - ، وليس في وسعي الآن أن أترجم هذا العالم العظيم كما ينبغي لأن ترجمته - ره - يحتاج إلى مجلدات ، ونعم ما قال الإمام الحجة المرحوم كاشف الغطاء رحمه اللّه في حقه : ( لقد أنسى من تقدمه ، وأتعب من تأخر عنه ) . وفي سفرته الأخيرة سافر إلى بعلبك وحسن حاله ومزاجه فعزم على الرجوع إلى العراق لكن صادف ان حصل له عارض فانحرف حاله قليلا وبقي هناك لمدة ثلاثة أشهر وصادف ان كان في بعلبك في أواخر الشهر الأخير من إقامته ثلة من سفلة الناس ومن أعدائه وأعداء الدين كتبوا صحيفة ميشومة وتجاسروا عليه فيها بما هو برئ منه ومنزه عنه بعنوان ( صوت الحق ) أما في الحقيقة فهي -