محمد رضا الطبسي النجفي
278
الشيعة والرجعة
الأخبار على أكثر ما ورد بحسب التنزيل في يوم القيامة بها ( إلى قوله ) وأنكرها المخالفون بل صرح بعضهم بامتناعها نظير ما قالها المشركون في إنكار الآخرة وتكذيبهم الآيات التي تدل على إحياء اللّه بعض أموات الأمم السالفة كعزير وغيره وفي بعض الأخبار ان تلك القدرة لا ينكرها إلا القدرية وقد أحببنا أن نذكر نبذا من أخبارها في هذه الفائدة . ( قال الطبسي ) : وسيأتي تمام كلامه زيد في علو مقامه في الكلمات والرجعة ( 11 ) الشيخ الجليل العلامة صاحب التأليفات النافعة والتصنيفات الشائعة المخالف لهواه الشيخ حبيب اللّه الكاشاني طاب ثراه في رسالة مستقلة باللغة الفارسية مشتملة على أثنى عشر فصلا أورد فيها ما يرتبط بالرجعة وحقيتها والإشارة إلى بعض تفاصيلها يقول في أولها : إعلم ان من العقائد التي هي من أصول مذهب الشيعة وضروريات مذهبهم الرجعة ، وله منظومة نظمها بقوله : ورجعة الأئمة الأثنى عشر * مع النبي مذهب قد استقر ومؤمن محض وكافر محض * رجوع كل منهما أمر فرضي وذاك أمر ممكن الوجود * والنص فيها ظاهر الورود وأول الراجع زين الشهداء * ولعلي كرتان للعدى وآخر الراجع زين الأنبياء * فيقتل الدجال رأس الأشقياء فيملأ الأرض من العدل فما * رأيت كافرا يروم الصنما وللحسين دولة عظيمة * سلطنة باقية عميمة وأرسل صديقنا المكرم حفيده المحترم الأقا محمد زيد فضله صورة تأليفاته وربما يبلغ المأتين والموجود المطبوع عندي منها أربعة رسالة ( في الرجعة ) ورسالة في ( الأوزان والمقادير ) ورسالة في ( تسهيل المسالك ) ورسالة ردا على الفرقة الضالة البهائية وله طاب ثراه في الكاشان أولاد وأحفاد كثيرة وهم أسرة شريفة كبيرة وفقت العام في النجف بلقيا ابنه الشيخ الجليل الأغا حسين وأولاد أولاده وعدة منهم من أصدقائنا وشركاؤنا في قم في بحث شيخنا الآية الحائري أعلى اللّه مقامه . ( 12 ) الآية الكبرى والحجة العظمى أستاذ الفقهاء والمجتهدين الأعلم الأورع