محمد رضا الطبسي النجفي

267

الشيعة والرجعة

الأخبار الكثيرة على رجعة أمير المؤمنين وكثير منها على رجعة الحسين « ع »

--> - والظاهر أنه منبع البكاء فقال « ع » لواحد اذهب اليه وقل له يأتينا بكتابه ولم يقل كما قال في حق المجلسي ( ره ) فنظرت فرأيت الحاج المذكور بين تلك الصفوف في الصف السادس والسابع في سادسة أو سابعة فلما أتاه الرسول أخذ بكتابه وأتى به اليه وأمرني أن أستخرج المطلب من كتابه فعادني الخوف ورجع الاضطراب وذهب عني وجه الحيلة من كل باب فأخذته وقلبت أوراقه طاير الجاش متشعب الأحوال فإذا برسول من اللّه الرحيم إلى النبي الكريم بأن عليا صلوات اللّه عليه لو حاسب الناس كذلك وناقشهم بكل شيء لم ينج أحد فانقلبت حالته إلى الملاطفة والمساهلة فنزل خوفي وعاد قلبي ثم إنه - ره - انتبه من نومه وجمع أهل صنعته وقص عليهم رؤياه وقال أما أنا فقد تركت الاشتغال بذلك ولا أرى نفسي تقوم بشرائطه فمن صدقني أرى له أن يتبعني ثم هجر القراءة رأسا وقد كان السنة مبلغ كثير خطير يصل اليه من طرفها . ومنها : ما ذكره عن كتاب الخزائن للعلامة النراقي صاحب المستند عن بعض العلماء الموثقين من أحفاد الفاضل المحدث المولى محمد باقر المجلسي ان جده المذكور تعاهد مع المولى محمد صالح المازندراني إن مات كل واحد منهما قبل صاحبه يخبر الآخر بما جرى عليه في منامه توفي - ره - قبل المولى محمد صالح فرآه بعد سنة في المنام فقال بعد تلك المعاهدة لم لا تعرضت نفسك علي في النوم ؟ فقال الدهشة والابتلاء اللذان كانا ومنعتني ، والآن فقد حصل لي فراغ في الجملة فسأله عما جرى عليه فقال أوقفوني في مقام الخطاب فنوديت ماذا جئت به ؟ فقلت صرفت عمري في التأليف والتصنيف في الأخبار والأحاديث وفي جمعها وتفسيرها لي كتب كثيرة فجاء الخطاب لكنك صدرتها باسم السلاطين وكنت تبتهج وتسر إذا مدحها الناس وتحزن من مذمتها فكان مدح الناس ورضى السلاطين أجرك منها فقلت صرفت عمري في الأوقات الخمسة في إمامة الناس وجمعتهم على إقامة الصلوات فجاء الخطاب نعم ولكنك كنت تسر من كثرتهم وتحزن من قلتهم ولا يليق بنا هذا العمل وهكذا كلما عرضت عملا رد بنقض فيه حتى سقطت جميع -