محمد رضا الطبسي النجفي

23

الشيعة والرجعة

من الاخبار التي لا يسعنا المجال لذكرها . الأمر الخامس ( في المراد بآية التطهير وما ورد فيها في حق أهل البيت بطرق القوم ) ففي صحيح مسلم ج 7 ص 130 برواية أبي بكر بن أبي شيبة إلى صفية بنت شيبة عن عائشة انها قالت خرج النبي ( ص ) غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . وفي المستدرك للحاكم إمام أهل الحديث عندهم في ج 3 ص 132 في خلال رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي البغدادي بسند طويل إلى عمرو بن ميمون قال إني جالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا يا ابن عباس اما ان تقوم معنا واما ان تخلوا بنا من بين هؤلاء قال فقال ابن عباس أنا أقوم معكم قال وهو يومئذ قبل أن يعمى قال فابتدؤا فتحدثوا فلا تدري ما قالوا قال فجاء ينقض ثوبه ويقول أف أف وقعوا في رجل له بضعة عشر فضائل ليست لأحد غيره وقعوا في رجل له قال النبي ( ص ) لا بعثن رجلا لا يخزيه اللّه أبدا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله فاستشرف لها مستشرف فقال أين علي فقالوا انه في الرحى يطحن وما كان أحدهم ليطحن قال فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطاه إياه فجاء علي بصفية بنت حي قال ابن عباس ثم بعث رسول اللّه ( ص ) فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه وقال لا يذهب بها إلا رجل هو مني - إلى أن يقول - وأخذ رسول اللّه ثوبه فوضعه على علي وفاطمه وحسن وحسين وقال : إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . الخ . ثم قال الحاكم هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه بهذا السياق ووافقه الذهبي مع تعصبه وعناده في التذييل بقوله ( صحيح ) . والنسائي ذكره في خصائصه ص 5 بسند آخر عن قطيبة بن سعيد البلخي