محمد رضا الطبسي النجفي
256
الشيعة والرجعة
في جواب المسائل التي وردت عليه من بلد ( الري ) حيث سألوه عن حقية الرجعة
--> - الهدى ؟ قال علي بن الحسين الموسوي فكتب الوزير اليه بذلك فقال المرتضى رضي اللّه عنه اللّه اللّه في أمري فان قبولي لهذا اللقب شناعة علي فقال الوزير ما كتبت إليك إلا بما لقبك به جدك أمير المؤمنين فعلم القادر الخليفة بذلك فكتب إلى المرتضى تقبل يا علي بن الحسين ما لقبك به جدك ؟ فقبل وأسمع الناس . وفيه ص 515 قال - ره - ونظيرها أيضا في الدلالة على قربه منهم « ع » وان جده ذكره باللقب المذكور في المنام ما نقله السيد الجليل بهاء الدين علي بن عبد الحميد في الدر النضيد على ما في الرياض عن الشيخ عز الدين حسن بن عبد اللّه ابن حسن التغلبي ان السلطان مسعود بن بابويه لما بنى سور المشهد الشريف دخل الحضرة الشريفة وقبل العتبة المنيفة وجلس على حسن الأدب فوقف ابن عبد اللّه أعني الحسين بن أحمد بن الحاج البغدادي بين يديه وأنشد القصيدة على باب أمير المؤمنين عليه السلام فلما وصل إلى الهجاء التي فيها أغلظ له السيد المرتضى في الكلام ونهاه أن ينشد ذلك في باب حضرة الامام فقطع عليه الانشاد فانقطع عن الايراد فلما جن عليه الليل رأى الإمام عليه السلام في المنام وهو يقول له لا ينكسر خاطرك فقد بعثنا علم الهدى يعتذر إليك فلا تخرج اليه وقد أمرناه ان يأتي دارك فيدخل عليك ثم رأى السيد المرتضى في تلك الليلة النبي ( ص ) والأئمة حوله جلوس فوقف بين أيديهم فسلم عليهم فلم يقبلوا عليه فعظم ذلك عنده وكبر لديه فقال يا مواليي أنا عبدكم وولدكم ومواليكم فبم استحققت هذا منكم فقالوا بما كسرت خاطر شاعرنا أبي عبد اللّه بن الحجاج فانهض إلى منزله وتدخل عليه وتعتذر اليه وتأخذه وتمضي إلى مسعود بن بابويه وتعرفه عنايتنا فيه وشفقتنا عليه فقام السيد المرتضى من ساعته ومضى إلى أبي عبد اللّه فقرع عليه باب حجرته فقال يا سيدي الذي بعثك إلي أمرني أن لا أخرج إليك وقال إنه سيأتيك ويدخل عليك فقال نعم سمعا وطاعة لهم ودخل عليه واعتذر اليه ومضى به إلى السلطان وقصا القصة عليه كما رأيا فكرمه وأنعم عليه وحياه وخصه بالرسمية الجليلة - « 32 ج 2 الشيعة والرجعة »