محمد رضا الطبسي النجفي
232
الشيعة والرجعة
الحميري ( ره ) وأمر أن تتلى في السرداب المقدس وهي : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم لا لأمره تعقلون ولا من أوليائه تقبلون حكمة بالغة فما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين سلام على آل يس ذلك هو الفضل المبين واللّه ذو الفضل العظيم لمن يهديه صراطه المستقيم قد أتاكم اللّه يا آل يس خلافته وعلم مجاري أمره فيما قضاه ودبره ورتبه وأراده في ملكوته فكشف لكم الغطاء وأنتم خزنته وشهداؤه وعلماؤه وامناؤه وساسة العباد وأركان البلاد وقضاة الأحكام وأبواب الايمان وسلالة النبيين وصفوة المرسلين وعترة خيرة رب العالمين ومن تقديره منائح العطاء بكم انقاذه محتوما مقرونا فما شيء منا إلا وأنتم له السبب واليه السبيل خياره لولي كم نعمة وانتقامه من عدوكم سخطة فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم ولا مذهب عنكم يا أعين اللّه الناظرة وحملة معرفته ومساكن توحيده في أرضه وسمائه وأنت يا مولاي ويا حجة اللّه وبقية اللّه كمال نعمته ووارث أنبيائه وخلفائه ما بلغناه من دهرنا وصاحب الرجعة لوعد ربنا التي فيها دولة الحق وفرجنا نصر اللّه لنا وعزنا السلام عليك أيها العلم المنصوب والعلم المصبوب والغوث والرحمة الواسعة وعدا غير مكذوب السلام عليك يا صاحب المرئى والمسمع الذي بعين اللّه مواثيقه وبيد اللّه عهوده وبقدرة اللّه سلطانه أنت الحكيم الذي لا تعجله الغضبة والكريم الذي لا تبخله الحفيظة والعالم الذي لا تجهله الحمية مجاهدتك في اللّه ذات مشية اللّه ومقارعتك في اللّه ذات انتقام وصبرك في اللّه ذو أناة اللّه وشكرك للّه ذو مزيد اللّه ورحمته السلام عليك يا محفوظا باللّه اللّه نور أمامه وورائه ويمينه وشماله وفوقه وتحته السلام عليك يا مخزونا في قدرة اللّه نور سمعه وبصره السلام عليك يا وعد اللّه إلي ضمنه ويا ميثاق اللّه الذي أخذه ووكده السلام عليك يا داعي اللّه وديان دينه السلام عليك يا خليفة اللّه وناصر حقه السلام عليك يا حجة اللّه ودليل إرادته السلام عليك يا تالي كتاب اللّه وترجمانه السلام عليك في آناء الليل والنهار السلام عليك يا بقية اللّه في أرضه السلام عليك حين تقوم السلام عليك حين تقعد السلام عليك حين تقرء وتبين السلام عليك حين تصلي وتقنت السلام عليك حين « 29 ج 2 الشيعة والرجعة »