محمد رضا الطبسي النجفي

230

الشيعة والرجعة

والوبر وعدد ما أحاط به علمك وأحصاه كتابك صلاة يغبطه بها الأولون والآخرون اللهم واحشرنا في زمرته واحفظنا على طاعته واحرسنا بدولته واتحفنا بولايته وانصرنا على أعدائنا بعزته واجعلنا يا رب من التوابين يا أرحم الراحمين ) . ( 43 ) [ زيارة أخرى لهما نقلها عن السيد ( ره ) ] وفيه ص 236 زيارة أخرى لهما نقلها عن السيد ( ره ) أولها : ( السلام عليكما يا ولي اللّه - إلى قوله - مؤمنا بايابكما مصدقا بدولتكما مرتقبا لأمركما معترفا بشأنكما ) . ( 44 ) [ في باب زيارة الحجة المنتظر ] وفيه ص 238 في باب زيارة الحجة المنتظر وله « ع » عدة زيارات منها ما ذكره فيه نقلا عن الاحتجاج خرج عن الناحية المقدسة إلى محمد الحميري « * » بعد الجواب عن المسائل : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم لا لأمره تعقلون ولا من أوليائه تقبلون حكمة

--> ( * ) هو محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري أبو جعفر القمي كان ثقة وجها كاتب صاحب الزمان « ع » وسأله مسائل في أبواب الشريعة قال لنا أحمد بن الحسين وقعت هذه المسائل إلي أصلها والتوقيعات بين السطور وكان له اخوة جعفر والحسين وأحمد كلهم كان له مكاتبة ولمحمد كتب الخ ، قاله النجاشي في رجاله ص 251 فلا إشكال في كون الرجل من الثقات وممن له شأن عند الحجة صلوات اللّه عليه ، وفي ج 13 من بحار الأنوار ص 239 ذكر التوقيعات التي خرجت بواسطة محمد بن عبد اللّه الحميري في سنة 307 هج وذكر أسألة كثيرة أولها السؤال عن المحرم يجوز أن يشد المئزر من خلفه إلى عنقه الخ إلى قوله في آخر التوقيع وسأل عن تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام ثم ذكر عن الاحتجاج عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري أنه قال خرج توقيع من الناحية المقدسة حرسها اللّه تعالى بعد المسائل : بسم اللّه الرحمن الرحيم لا لأمره تعقلون الخ .