محمد رضا الطبسي النجفي

225

الشيعة والرجعة

وله « ع » وأن يوفقني للطلب بثأركم مع الإمام المنتظر الهادي من آل محمد ون أيجعلني معكم في الدنيا والآخرة ) . ( قال الطبسي ) : ولتك الزيارة الشريفة فوائد كثيرة لقضاء الحوائج والنيل إلى المقاصد الشرعية ودفع الأعادي ولكن أحسنها ما ذكره الشيخ المحدث العلامة النوري أعلى اللّه مقامه في كتابه دار السلام « * » . ( 31 ) [ في الدعاء بعد صلاة الزيارة ] وفيه ص 193 في الدعاء بعد صلاة الزيارة يقول : ( اللهم وعجل فرج آل محمد واجعل صلواتك عليهم واستنقذهم من أيدي المنافقين والمضلين من الأئمة والكفرة الجاحدين وافتح لهم روحا وفرجا واجعل لهم من لدنك على عدوك وعدوهم سلطانا نصيرا ) . ( 32 ) [ واجعل لهم أياما مشهودة وأوقاتا محمودة مسعودة . . . ] وفيه ص 194 : ( واجعل لهم أياما مشهودة وأوقاتا محمودة مسعودة يوشك فيها فرجهم وترحب فيها تمكينهم ونصرهم كما ضمنت لأوليائك في كتابك المنزل

--> ( * ) في ج 1 ص 293 من الكتاب يقول : في فضيلة زيارة عاشوراء نقلا عن المولى الجليل المولى حسن اليزدي المجاور في مشهد الغري وهو من الذين وفوا بحق المجاورة وأتعبوا أنفسهم في مجهود العبادة عن العدل الثقة الأمين الحاج محمد علي اليزدي قال قال كان رجل صالح فاضل في يزد يشتغل بنفسه ومواظب لعمارة رمسه يبيت في الليالي في مقبرة خارج بلدة يزد تعرف بالمزار وفيها جملة من الصلحاء وكان له جار نشأ معه من صغر سنه عند المعلم وغيره إلى أن صار عشارا في أول كسبه كان كذلك إلى أن مات ودفن في تلك المقبرة قريبا من المحل الذي كان يبيت فيه المولى المذكور فرآه بعد موته بأقل من شهر في المنام في زي حسن وعليه نضرة النعيم فتقدم اليه وقال له : إني عالم بمبدئك ومنتهاك وباطنك وظاهرك لم تكن ممن يحتمل في حقه حسن في الباطن ويحمل فعله القبيح على بعض الوجوه الحسنة كالتقية أو الغروره أو إعانة المظلوم وغيرها ولم يكن عملك مقتضيا إلا للعذاب والنكال فيما نلت هذا المقام قال نعم الامر كما قلت كنت مقيما في أشد العذاب من يوم