محمد رضا الطبسي النجفي
188
الشيعة والرجعة
يا بن الدلائل الظاهرات ، يا بن البراهين الواضحات الباهرات ، يا بن الحجج البالغات ، يا بن النعم السابغات ، يا بن طه والمحكمات ، يا بن يس والذاريات ، يا بن الطور والعاديات ، يا بن من دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى دنوا واقترابا من العلي الأعلى ليت شعري اين استقرت بك النوى بل اي أرض تقلك أو ثرى ابرضوى أم غيرها أم ذي طوى ؟ عزيز علي أن أرى الخلق ولا ترى ولا أسمع لك حسيسا ولا نجوى عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا بنفسي أنت من نازح ما ينزح عنا بنفسي أنت أمنية شائق تمنى من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنا ، بنفسي أنت من أثيل مجدلا يجازى بنفسي أنت من عقيد عز لا يسامى ، بنفسي أنت من تلاد نعم لا تضاها ، بنفسي أنت من نصيف شرف لا يساوى إلى متى أجار فيك يا مولاي وإلى متى واي خطاب أصف فيك وأي نجوى عزيز علي أن يجري عليك دونهم ما جرى هل من معين فأطيل معه العويل والبكاء ؟ هل من جزوع فاساعد جزعه إذا خلا ؟ هل قذيت عين فتسعدها عيني على القذى ؟ هل إليك يا بن أحمد سبيل فتلقى ؟ هل يتصل يومنا منك بغده فنحظى متى نرد مناهلك الروية فنروى ؟ متى ننتفع من عذب مائك فقد طال الصدى ؟ متى نعاديك ونراوحك فتقر عيوننا ؟ متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر ترى ؟ أترانا نحف بك وأنت تؤم الملأ وقد ملأت الأرض عدلا وأذقت أعدائك هوانا وعقابا وأبرت العطات وجحدة الحق وقطعت دابر المتكبرين واجتثثت أصول الظالمين ، ونحن نقول الحمد للّه رب العالمين ) إلى آخر الدعاء . ( قال الطبسي ) : قال السيد رحمه اللّه بعد نقل تمام الدعاء فإذا فرغت من الدعاء فتأهب للسجود بين يدي مولاك وقل ما رويناه باسنادنا إلى أبي عبد اللّه عليه السلام قال إذا فرغت من دعاء العيد المذكور ضع خدك الأيمن على الأرض وقل : ( سيدي سيدي كم من عتيق لك فاجعلني ممن أعتقت ) وقال شيخنا الامام المجلسي في المزار ص 264 ( أقول ) قال محمد بن المشهدي في المزار الكبير قال محمد بن علي ابن أبي قرة نقلت من كتاب أبي جعفر محمد بن الحسين السفيان البزوفري أقول وذكر مثل ما ذكره السيد سواء وأظن أن السيد أخذ منه إلا أنه لم يذكر الصلاة في آخره .