محمد رضا الطبسي النجفي
168
الشيعة والرجعة
خَلْفِهِ رَصَداً ) « 1 » . عن القمي « ره » ص 700 قال ( القائم ) وأمير المؤمنين عليهما السلام في الرجعة ( فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً ) فلما أخبرهم رسول اللّه ما يكون من أخبار الرجعة قالوا متى يكون هذا ؟ قال اللّه تعالى : - قل يا محمد إن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون ألم يجعل له ربي أمدا - ، وفي الصافي عن الخرائج والجرائح عن الرضا عليه السلام فيها فرسول الله عند الله مرتضى ونحن ورثة ذلك الرسول الذي اطلعه الله على ما يشاء من غيبه فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة - فإنه يسلك من بين يديه - المرتضى - ومن خلفه رصدا - ، القمي قال يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الأخبار وما يكون بعده من أخبار - القائم - والرجعة والقيامة ، الحديث . الآية الخامسة والستون [ المرا ب ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ) ] 65 - ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ ) « 2 » . في البرهان ج 2 ص 1157 يعني بذلك محمدا ( ص ) وقيامه في الرجعة . ( قلت ) : قد أشرنا إلى ذلك ما يرتبط في المقام ص 98 . الآية السادسة والستون [ المرا ب ( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ) ] 66 - ( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) « 3 » . في البرهان ج 2 ص 1157 باسناده عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر « ع » قوله تعالى ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ) يعني بذلك محمدا وقيامه في الرجعة ينذر فيها قوله - وانها لاحدى الكبر نذيرا للبشر - يعني محمدا نذيرا للبشر في
--> ( 1 ) سورة الجن آية : 24 إلى 27 . ( 2 ) سورة المدثر آية : 1 . ( 3 ) سورة المدثر آية : 24 إلى 26 .