محمد رضا الطبسي النجفي

159

الشيعة والرجعة

في البرهان ج 2 ص 983 عن القمي ( ره ) في معنى الآية ثم ذكر اللّه الأئمة عليهم السلام فقال ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) يعني فإنهم يرجعون أي الأئمة « ع » إلى الدنيا ، وفيه عن ابن بابويه باسناده عن أبي هريرة قال سألت رسول اللّه ( ص ) عن قول اللّه عز وجل : ( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) قال جعل الأئمة في عقب الحسين « ع » يخرج من صلبه تسعة من الأئمة ومنهم - مهدي هذه الأمة - ثم قال لو أن رجلا ظعن بين الركن والمقام ثم لقي اللّه مبغضا لأهل بيتي دخل النار . ( قال الطبسي ) : وقد مر في ج 1 ص 196 من هذا الكتاب عن ينابيع المودة ما يناسب المقام فراجع . الآية الخمسون [ المراد ب ( يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ) ] 50 - ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ) « 1 » . في البرهان ج 2 ص 997 عن تفسير القمي ذلك إذا رجعوا في الرجعة من القبر يغشى الناس كلهم ظلمة فيقولون هذا عذاب أليم ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون - فقال اللّه تعالى ردا عليهم : ( أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى ) في هذا اليوم وقد جائهم رسول أمين . الآية الواحدة والخمسون يوم الرجعة من أيام اللّه 51 - ( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) « 2 » .

--> ( 1 ) سورة الدخان آية : 10 . ( 2 ) سورة الجاثية آية : 14 .