محمد رضا الطبسي النجفي
157
الشيعة والرجعة
الآية السادسة والأربعون [ عرض النار على جماعة غدوا وعشيا في الرجعة ] 46 - ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا ) « 1 » . في تفسير القمي 586 قال ذلك في الدنيا قبل القيامة وذلك ان في القيامة لا يكون غدو ولا عشى لأن الغدو والعشي إنما يكون في الشمس والقمر وليس في الجنان الخلد ونيرانها شمس ولا قمر ، وقال رجل لأبي عبد اللّه « ع » ما تقول في قول اللّه تعالى : ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا ) فقال أبو عبد اللّه ما يقول الناس فيها فقال يقولون انها في نار الخلد وهم لا يعذبون فيما بين ذلك فقال « ع » فهم من السعداء فقيل له جعلت فداك فكيف هذا فقال إنما هي في الدنيا فأما نار الخلد هو قوله تعالى : ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ) . وفي المجمع ج 8 ص 525 عن نافع عن ابن عمر ان رسول اللّه ( ص ) قال إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشا إن كان من أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن النار يقال هذا مقعدك حين يبعثك اللّه يوم القيامة ، وقال أبو عبد اللّه الصادق « ع » ذلك في الدنيا قبل القيامة لأن في نار القيامة لا يكون غدو ولا عشي ، الحديث . الآية السابعة والأربعون [ نصرة الله أنبيائه في الرجعة ] 47 - ( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ) « 2 » . في تفسير القمي ص 586 قال وهو في الرجعة إذا رجع رسول اللّه ( ص ) والأئمة عليهم السلام عن أحمد بن إدريس ( أبو علي الأشعري ) الثقة الجليل عن أحمد بن محمد إلى جميل بن دراج الثقة الأمين عن الإمام الصادق « ع » قال قلت
--> ( 1 ) سورة المؤمن آية : 46 . ( 2 ) سورة المؤمن آية : 54 .