محمد رضا الطبسي النجفي
143
الشيعة والرجعة
الرجعة ( والقائم ) فلما أخبرهم رسول اللّه ( ص ) بخبر الرجعة قالوا متى هذا الفتح إن كنتم صادقين . الآية الثانية والأربعون [ طريق التبليغ والتبشير ] 42 - ( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ) « 1 » . طريق التبليغ والنبشير في تفسير القمي ص 549 عن أبيه عن الحسن بن محبوب الثقتين عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي الثقة الجليل عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن تفسير هذه الآية فقال بعث اللّه رجلين إلى أهل مدينتة أنطاكية فجائهم بما لا يعرفونه فغلطوا عليهما فأخذوهما وحبسوهما في بيت الأصنام فبعث اللّه الثالث فدخل المدينة فقال ارشدوني إلى باب الملك قال فلما وقف على باب الملك قال أنا رجل كنت أتعبد في فلاة من الأرض وقد أحببت ان أعبد إله الملك فأبلغوا كلامه الملك فقال أدخلوه إلى بيت الآلهة فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبه فقال لها بهذا ينقل قوم من دين إلى دين بالخرق أفلا رفقتما ثم قال لهما لا تقران بمعرفتي ثم ادخل على الملك فقال له الملك بلغني انك كنت تعبد إلهي ولم أزل وأنت أخي فسلني حاجتك قال مالي من حاجة أيها الملك ولكن رأيت رجلين في بيت الآلهة فما حالهما قال الملك هذان رجلان آيتان يصداني عن ديني ويدعواني إلى إله السماوات فقال أيها الملك مناظرة جميلة فان يكن الحق لهما تبعناهما وان يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا فكان لهما ما لنا وعليهما ما علينا قال فبعث الملك اليهما فلما دخلا عليه قال لهما صاحبهما ما الذي جئتما به قالا جئنا ندعوه إلى عبادة اللّه الذي خلق السماوات والأرض ويخلق في الأرحام ما يشاء ويصور كيف يشاء وأنبت الأشجار والثمار وأنزل القطر من السماء قال فقال لهما إلهكما هذا الذي تدعوان اليه وإلى عبادته ان جئناكما
--> ( 1 ) سورة يس آية : 12 ، 13 .