محمد رضا الطبسي النجفي
141
الشيعة والرجعة
الطائي الكسائي الكوفي الثقة الجليل عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين سلام اللّه عليهما في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ) قال يرجع إليكم نبيكم وأمير المؤمنين والأئمة . وفي البرهان ج 2 ص 800 باسناده عن صالح بن ميثم التمار الثقة الجليل الشأن عن أبي جعفر « ع » قال قلت له حدثني قال أليس قد سمعت الحديث من أبيك قلت نعم وإن أخطأت رددتني عن الخطأ قال هذا أهون قال قلت فاني أزعم ان عليا دابة الأرض وسكت قال فقال أبو جعفر وأراك واللّه سيقول ان عليا يرجع الينا وتقرأ ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ) قال قلت واللّه جعلتها فيما أريد أن أسألك عنها فنسيتها فقال أبو جعفر أفلا أخبرك بما هو أعظم من هذا ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً ) لا يبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله إلا اللّه وان محمدا رسول اللّه وأشار بيده إلى آفاق الأرض . وفيه عن سعد بن عبد اللّه الثقة الجليل باسناده عن المعلى أبي عثمان عن المعلى ابن خنيس قال قال أبو عبد اللّه « ع » أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر قال فقال أبو عبد اللّه « ع » ( ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) فقال نبيكم ( ص ) راجع إليكم . وفيه باسناده عن سعد بن عمر عن أبي مروان قال سألت أبا عبد اللّه « ع » عن قول اللّه عز وجل : ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ) قال فقال لي لا واللّه لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول اللّه ( ص ) وعلي عليه السلام بالثوية فيلتقيان ويبنيان بالثوية مسجدا له اثنا عشر الف باب يعني موضعا بالكوفة . ( قال الطبسي ) : وفي بعض الأخبار ويبنيان بالثوية مسجدا له الف باب وكلاهما ممكن ومن الأمور العجيبة ما أشار اليه في المجمع عن بعض من رفع اليد عن تلك الأخبار الظاهرة في رجوع رسول اللّه وعلي بن أبي طالب والأئمة الطاهرة بأشخاصهم والتأويل فيها برجوع الأوامر والنواهي بلا وجه ولعمري هذا من التجاسر والجرأة على اللّه وعلى رسوله ولا أدري أي قصور في تأدية المراد في انهم صلوات اللّه عليهم أجمعين يرجعون بأشخاصهم قوله : ( يرجع إليكم