محمد رضا الطبسي النجفي

139

الشيعة والرجعة

صورة ثالثة : في ج 2 من تفسير البرهان ص 787 عن الشيباني في كشف البيان روي في أخبارنا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ان هذه الآية مخصوصة لصاحب الأمر الذي يطهر في آخر الزمان ويبيد في آخر الزمان ويبيد الجبابرة والفراعنة ويملك شرقا وغربا فيملأها عدلا كما ملئت جورا ، وفي قوله ( وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ ) الآية عن الشيباني روي عن الباقر « ع » والصادق ان فرعون وهامان شخصان من جبابرة قريش يحييهما اللّه تعالى عند قيام ( القائم ) من آل محمد ( ص ) في آخر الزمان فينتقم منهما بما أسلفا . صورة رابعة : في ج 13 من بحار الأنوار ص 204 في الرواية المفصلة المفضل يقول الصادق « ع » ثم يخرج الحسين « ع » في اثنى عشر الف صديق واثنين سبعين رجلا

--> - بأنهم ظلموا وان اللّه على نصرهم لقدر الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق ) وقد ضرب اللّه للحسين بن علي عليهما السلام مثلا في بني إسرائيل بدلتهم من أعدائهم وفي تفسير القمي باستناده إلى عاصم بن حميد عن الصادق « ع » قال لقي منهال ابن عمر علي بن الحسين فقال له كيف أصبحت يا بن رسول اللّه قال ويحك أما آن لك أن تعلم كيف أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبنائهم ويستحيون نسائهم وأصبح خير البرية بعد محمد يلعن على المنابر وأصبح عدونا يعطي المال والشرف وأصبح من يحبنا محفورا منقوصا حقه وكذلك لم يزل المؤمنون وأصبحت العجم تعرف للعرب حقها بأن محمدا ( ص ) كان منها وأصبحت العرب تفتخر على العجم بأن محمدا كان منها وأصبحنا أهل البيت لا يعرف لنا حق فكذا يا منهال أصبحنا . ( قلت ) ( فالعدل الإلهي يقتضى تمكن أوليهائه في اليوم الذي اسمه الرجعة على أعدائه لينتقموا صلوات اللّه عليهم من أعدائهم فانتظروا أيها الشيعة فانا معكم منتظرون ، وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون .