محمد رضا الطبسي النجفي

137

الشيعة والرجعة

والذي فلق الحبة وبرء النسمة لتعطفن « * » الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها وتلا عقيب ذلك ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ) الآية وفيه : عن العياشي بالاسناد عن أبي الصباح الكناني قال نظر أبو جعفر « ع » إلى أبي عبد اللّه « ع » فقال هذا واللّه من الذين قال اللّه تعالى : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ) وقال سيد العابدين علي بن الحسين والذي بعث محمد ( ص ) بالحق بشيرا ونذيرا ان الأبرار منها أهل البيت وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعته وان عدونا وأشياعهم بمنزلة فرعون وأشياعهم .

--> ( * ) قد تكرر في الاخبار عامة وخاصة هذه العبارة قال في شرح النهج لابن أبي الحديد ج 4 ص 336 قال عليه السلام لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها وتلا عقيب ذلك ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ ) الآية . وفي كتاب ( خصائص الأئمة ) عن الإمام الصادق « ع » قال قال أمير المؤمنين لتعطفن الدنيا علينا الخ . وفي كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة باسناده عن ربيعة بن ناجد قال سمعت عليا يقول في هذه الآية : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا ) الآية وقال لتعطفن الدنيا على أهل البيت كما تعطف الضروس على ولدها . ورواه أيضا عن أبي صالح عن علي عليه السلام . وفي تفسير فرات بن إبراهيم الثقة الجليل الكوفي ص 116 معنعنا عن علي « ع » أنه قال من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم فانا وأشياعنا يوم خلق السماوات والأرض على سنة موسى وأشياعه وان عدونا وأشياعه يوم خلق السماوات والأرض على سنة فرعون وأشياعه فليقرء من أول السورة إلى قوله : يَحْذَرُونَ * ، واني ( اقسم باللّه الذي فلق الحبة وبرء النسمة الذي أنزل الكتاب على محمد صدقا وعدلا ليعطفن عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها ) وفي غيرها من الكتب وهذه إشارة إلى ملوكية آل الرسول في جميع أقطار الأرض وسلطتهم عليها قضائية وتشريعية وتنفيذية بعد ما كانوا مقهورين وهذه السلطة بوعد من اللّه الحكيم وهو لا يخلف الميعاد البتة