محمد رضا الطبسي النجفي

131

الشيعة والرجعة

الآية السادسة والثلاثون دابة الأرض وما ورد فيها 36 - ( وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ) « 1 » . في المجمع ج 7 ص 234 وقد روى عن علي عليه السلام أنه قال إنه صاحب العصا والميسم ، وفي تفسير القمي ص 479 عن أبيه إبراهيم بن هاشم الجليل القدر عن ابن أبي عمير الذي مراسيله في حكم المسانيد عن الثقة الجليل أبي بصير الليث المرادي عن أبي عبد اللّه عليه السلام انه انتهى رسول اللّه ( ص ) إلى أمير المؤمنين وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال قم يا دابة اللّه فقال رجل من أصحابه يا رسول اللّه أيسمى بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال لا واللّه ما هو إلا له خاصة وهو الدابة التي ذكرها اللّه في كتابه بقوله : ( وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ) ثم قال يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك اللّه في أحسن صورة ومعك عصا وميسم تسم به أعدائك ، فقال رجل لأبي عبد اللّه « ع » ان العامة يقولون هذه إنما تكلمهم فقال أبو عبد اللّه « ع » كلمهم اللّه في نار جهنم إنما هو يكلمهم من الكلام والدليل على أن هذا في الرجعة قوله تعالى : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ) الخ . وفي تفسير القمي ص 480 عن أبي عبد اللّه « ع » قال قال رجل لعمار بن ياسر يا أبا اليقظان آية في كتاب اللّه أفسدت قلبي وشككتني قال عمار وأية آية هي ؟ قال قوله : ( وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ) فأية دابة هي هذه ؟ قال عمار ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتى أريكها فجاء مع الرجل إلى أمير المؤمنين « ع » وهو يأكل

--> ( 1 ) سورة النمل آية : 81 .