محمد رضا الطبسي النجفي
118
الشيعة والرجعة
عمر فأخبره فقال مالك اما علمت سحر بني هاشم . صورة سابعة : وفيه عن الكليني عن الحسن بن العباس الجريش عن أبي جعفر الثاني ان أمير المؤمنين ( ع ) قال يوما لأبى بكر ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) واشهد ان رسول الله مات شهيدا والله ليأتينك فأيقن إذا جاء فان الشيطان غير متخيل به فأخذ علي « ع » بيد أبى بكر فإذا هو النبي ( ص ) فقال له يا أبا بكر آمن بعلي وبأحد عشر من ولده انهم مثلي إلا النبوة وتب إلى الله مما في يدك فإنه لا حق لك فيه قال ثم ذهب فلم يره . صورة ثامنة : وفيه ص 634 عن صاحب درر المناقب عن ابن عباس أنه قال بينما أمير المؤمنين عليه السلام يدور في سكك المدينة إذ استقبله أبو بكر فأخذ علي بيده ثم قال يا أبا بكر اتق اللّه الذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا واذكر معادك يا بن أبي قحافة واذكر ما قال رسول اللّه ( ص ) وقد علمتم ما تقدم به إليكم في غدير خم فان رددت إلي الآن دعوت اللّه أن يغفر لك ما فعلته وإن لم تفعل فما يكون جوابك لرسول اللّه ( ص ) ؟ فقال له أرني رسول اللّه في المنام يردني عما أنا فيه فاني أطيعه فقال أمير المؤمنين « ع » كيف ذلك وأنا أريكه في اليقظة ؟ ثم اخذ علي بيده حتى أتى به مسجد قبا فرأى رسول الله ( ص ) جالسا في محرابه وعليه أكفانه وهو يقول يا أبا بكر ألم أقل لك ذلك مرة بعد مرة وتارة بعد تارة ان ان علي بن أبي طالب خليفتي ووصيي وطاعته طاعتي ومعصيته معصيتي وطاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله قال فخرج أبو بكر وهو فزع مرعوب وقد عزم أن يرد إلى أمير المؤمنين إذا استقبل رجل من أصحابه فأخبره بما رأي فقال هذا سحر من سحر بني هاشم ثبت على ما أنت عليه واحفظ مكانك ولم يزل به حتى صده عن المراد . ( قال الطبسي ) : وهذه عدة روايات متكفلة لرجعة النبي الأعظم مرات عديدة بتعابير مختلفة في قضية ردع العتيق عما بيده وانه لا حق لك فيه ولا مجال