محمد رضا الطبسي النجفي

8

الشيعة والرجعة

قال وهو آخذ بباب الكعبة سمعت النبي يقول إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك رواه عن أحمد . وفيه عن جمع الفوائد عن ابن الزبير مرفوعا ، مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تركها غرق . وفيه ص 28 في عدة روايات مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة بني إسرائيل من دخله غفر له . كما في رواية أبي ذر وأخرجه الطبراني في الأوسط والصغير أبو يعلى . وأحمد بن حنبل عن أبي ذر . وفيه عن البزاز ، وابن المغازلي ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وعن سلمة بن الأكوع ، وعن ابن المغتمر عن أبي ذر وعن سعيد بن المسيب عن أبي ذر وعن الحمويني عن أبي سعيد الخدري بزيادة ، وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة بني إسرائيل من دخله غفر له . وعن سليم بن القيس الهلالي قال بينما أنا وجيش ابن المغتمر بمكة إذ قال أبو ذر وآخذه بحلقة باب الكعبة فقال من عرفني الخ بإضافة قوله ( ص ) اني تارك فيكم ما ان تمسكتم ! لن تضلوا كتاب اللّه وعترتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . وفيه عن الحمويني في ( فرائد السمطين ) بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول اللّه ( ص ) يا علي أنا مدينة العلم وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب . وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك لأنك مني وأنا منك لحمك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي وسريرتك من سريرتي وعلانيتك من علانيتي سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من عاداك فاز من لزمك وهلك من فارقك مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدى مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق ومثلكم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة . ( قال الطبسي ) لا يخفى على أهل الانصاف انه صلى اللّه عليه وآله قصرّ طريق الهداية في استتباع الأئمة الأثنى عشر حيث إنه كان في مقام البيان فقد بين ما هو الحجة القاطعة بينه وبين الحق تعالى شأنه فلو كان غير هؤلاء منشأ لشيء ومقصود اللّه تعالى عليه البيان وإلا فقد أخل بالغرض وهو محال عليه فلا أدري بأي حجة وبرهان اعتمد من اتكل على غيرهم ( قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ) ( 1 ج 2 الشيعة والرجعة )