محمد رضا الطبسي النجفي
106
الشيعة والرجعة
( الموت ) ويوم ( القيامة ) ، وفيه قبيل هذا باسناده عن محمد بن أبي عمير عن مثنى الحناط عن جعفر بن محمد عن أبيه قال أيام الله عز وجل ثلاثة يوم ( القائم ) ويوم ( الكرة ) ويوم ( القيامة ) ، وفيه باسناده عن أبان بن عثمان الثقة الجليل عن مثنى مثله ( قال الطبسي ) : ولا ينافي التعبير بآلاء ونعمه تعالى . فان الرجعة والكرة نعمة للمؤمن وموت ونقمة على الكافرين والرجعة والكرة يوم فرح وسرور للمؤمن ويوم حزن وموت ونقمة على الكافرين نعمة لقوم ونقمة لقوم آخر الآية التاسعة عشرة [ رجعة والد النبي وأمه بدعائه ( ص ) ] 19 - ( فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ) « 1 » في تفسير القمي ص 355 وفي ج 1 من البرهان ص 567 ج 1 باسنادهما عن سيف بن عميرة وعبد الله بن سنان وأبي حمزة انثمالي الأجلاء قالوا سمعنا أبا عبد الله جعفر بن محمد « ع » يقول لما حج رسول الله صلى الله عليه وآله حجة الوداع نزل بالأبطح ووضعت له وسادة فجلس عليها ثم رفع يده إلى السماء وبكى بكاء شديدا ثم قال يا رب انك وعدتني في أبي وأمي وعمي ألا تعذبهم بالنار قال فأوحى الله اليه : آليت على نفسي ألا يدخل جنتي إلا من شهد أن لا إله إلا الله وانك عبدي ورسولي ولكن ائت الشعب فنادهم فان أجابوك فقد وجبت لهم رحمتي فقام النبي إلى الشعب فناداهم يا أبتاه ويا أماه ويا عماه فخرجوا ينفضون التراب عن رؤسهم فقال لهم رسول الله ( ص ) ألا ترون ان هذه الكرامة التي أكرمني الله بها ؟ فقالوا نشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله حقا حقا وان جميع ما أتيت به من عند الله فهو الحق ، فقال ارجعوا إلى مضاجعكم . ودخل رسول الله صلى الله عليه وآله مكة وقدم عليه علي بن أبي طالب عليه السلام من عند اليمن فقال رسول الله ( ص ) ألا أبشرك يا علي فقال بأبي أنت وأمي لم تزل مبشرا فقال إلا ترى ما رزقنا الله تبارك وتعالى في سفرنا هذا وأخبره الخبر فقال علي الحمد لله قال فأشرك رسول الله أباه وأمه وعمه في بدنة .
--> ( 1 ) سورة الحجر آية : 93 ، 94 .