محمد رضا الطبسي النجفي
97
الشيعة والرجعة
الآية التاسعة [ من قتل يحيى حتى يموت ] 9 - ( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ * وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ) « 1 » . في البرهان ج 1 ص 199 عن ابن بابويه باسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر « ع » قال سئل عن قول اللّه تعالى : ( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ ) قال « ع » يا جابر أتدري ما سبيل اللّه قلت لا واللّه إلا إذا سمعت منك فقال القتل في سبيل اللّه في ولاية علي وذريته فمن قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه وليس من أحد يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة انه من قتل ينشر حتى يموت ومن يموت ينشر حتى يقتل ، وفيه باسناده عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن زرارة الثقات الأجلاء في هذه الآية قال كرهت أن أسأل أبا جعفر « ع » عن الرجعة فاحتلت مسألة لطيفة لأبلغ بها حاجتي الحديث على ما تقدم ، وفيه عن العياشي مثله . وفيه ص 199 عن عبد اللّه بن المغيرة عمن حدثه عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال سئل عن قول اللّه تعالى : ( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) إلى قوله ليس من مؤمن في هذه الأمة إلا وله قتلة وميتة قال إنه من قتل ينشر حتى يموت ومن مات ينشر حتى يقتل وقد تقدم ما يناسب الآية الشريفة وسيأتي آنفا إنشاء اللّه . الآية العاشرة [ من مات يحيى حتى يقتل ] 10 - ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ) « 2 » . في ج 1 من تفسير البرهان ص 203 عن محمد بن يونس الثقة الجليل عن بعض
--> ( 1 ) سورة آل عمران آية : 156 ، 157 . ( 2 ) سورة آل عمران آية : 184 .