السيد ابن طاووس
219
إقبال الأعمال
عذاب 1 النار ، اللهم إني أعوذ بك من فتنة المحيا والممات وعذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال 2 . اللهم إني أسألك بكل اسم سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتبك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، وأسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح به أمر الدنيا والآخرة . وأسألك يا الله الذي لا إله إلا أنت ، بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الواحد الاحد ، الفرد الصمد ، الذي لم تلد ولم تولد ولم تتخذ صاحبة ولا ولدا ، ولم يكن لك كفوا أحد ، وأسألك بان لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرضين ، ذو الجلال والاكرام . وأسألك باسمك العظيم الأعظم الذي لا شئ أعظم منه ولا أجل منه ولا أكبر منه ، ان تصلى على محمد وآل محمد في الأولين والآخرين ، وان تعطى محمدا الوسيلة ، وان تجزى محمدا عن أمته أحسن ما تجزى نبيا عن أمته ، وان تجعلنا في زمرته ، وان تسقينا بكأسه ، انك ولى ذلك والقادر عليه . اللهم عافني ابدا ما أبقيتني وآتني في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار يا ارحم الراحمين ، آمين رب العالمين ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل 3 . وإذا نهضت من مصلاك لتنصرف فقل : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد .
--> 1 - من عذاب ( خ ل ) . 2 - فتنة المسيح الدجال ، سمى الدجال مسيحا لأن إحدى عينيه ممسوحة ، أو المراد به المسيح الكذاب الذي يخرج قبيل ظهور المسيح الصادق عليه السلام . 3 - عنه البحار 91 : 69 - 76 .