السيد ابن طاووس
183
إقبال الأعمال
وأنبيائك ، ورسلك ، وأهل سماواتك وأهل أرضك ، وجميع خلفك ، بأنك أنت الله وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واكتب لي هذه الشهادة عندك حتى تلقنيها يوم القيامة ، وقد رضيت عنى انك على كل شئ قدير ، اللهم لك الحمد حمدا تضع لك السماء أكنافها أو يسبح لك الأرض ومن عليها . اللهم لك الحمد حمدا يصعد ، ولا ينقد 1 ، حمدا يزيد ولا يبيد ، حمدا سرمدا دائما لا انقطاع له ولا نفاد ، حمدا يصعد أوله ، ولا ينفد آخره ، ولك الحمد على وفى ومعي ، وقبلي وبعدي ، وأمامي ولدى ، وإذا كت وفنيت وبقيت أنت يا مولاي ، ولك الحمد بجميع محامدك كلها على جميع نعمائك كلها ، ولك الحمد في كل عرق ساكن ، وكل أكلة وشربة ، ونفس وبطش 2 ، وعلى كل موضع شعرة وعلى كل حال . اللهم لك الحمد باعث الحمد ، ووارث الحمد ، وبديع الحمد ، وفى العهد ، صادق الوعد ، عزيز الجند ، قديم المجد ، رفيع الدرجات ، مجيب الدعوات ، منزل الآيات ، من فوق سبع سماوات ، مخرجا من الظلمات إلى النور ومبدل السيئات حسنات ، وجاعل الحسنات درجات . اللهم لك الحمد غافر الذنب ، وقابل التوب ، شديد العقاب ، ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير ، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تتجلى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى ، ولك الحمد
--> 1 - في البحار : يصعد أوله ولا ينفد آخره . 2 - البطش : الأخذ بسرعة .