السيد ابن طاووس

169

إقبال الأعمال

بها على وعلى والدي فقد أنعمت على نعما لا أحصيها ، فلك الحمد على جميع ما أحصيت منها وعلى كل حال ، حمدا ترضاه ويصعد إليك ، ولا يحجب عنك ولا يقصر دون رضاك ، حمدا توجب لي به الكرامة عندك ، والمزيد من عندك يا أرحم الراحمين . وتحمد الله وتسبحه وتهلكه وتكبره بكل ما في القرآن من ذلك . التحميد : الحمد لله رب العالمين * والحمد لله الذي خلق الظلمات والنور * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين * والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدينا الله * ولولا أن من الله علينا لخسف بنا * وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين . الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق * الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا . الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * وقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين * ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد في الأولى والآخرة * قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون . الحمد لله الذي له ما في السماوات والأرض وله الحمد في الآخرة * الحمد لله فاطر السماوات والأرض * وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن * وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين * هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده * وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين * فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين *