السيد ابن طاووس
131
إقبال الأعمال
الأعداء ، وأن تحملني بما لا طاقة لي به وان لا تسلط على ظالمي بما لا طاقة لي به ، وتناقشني في الحساب يوم الحساب مناقشة بمساوى أحوج ما أكون إلى عفوك وتجاوزك ، أسألك بوجهك الكريم أن تعظم عافيتني في جميع ذلك ، يا ولي العافية ، أي من عفا عن السيئات ولم يجاز بها ، ارحم عبدك ، يا رب يا رب يا رب . يا الله يا الله يا الله ، نفسي نفسي ارحم عبدك يا سيداه ، عبدك بين يديك ، يا رباه يا رباه يا رباه يا منتهى رغبتاه ، يا مجرى الدم في عروقي ، عبدك عبدك يا سيداه ، ( عبدك بين يديك ) 1 ، يا مالك عبده ، يا سيداه ، يا مالكاه ، يا هو يا رباه ، لا حيلة لي ولاغنى بي نفسي ، ولا أستطيع لها ضرا ولا نفعا ، ولا رجاء لي ولا أجد أحدا اصانعه 2 ، تقطعت أسباب الخدائع واضمحل عنى كل باطل ، أفسدنى الدهر إليك فقمت هذا المقام ، الهى بعلمك . فكيف أنت صانع بي ، ليت شعري ولا أشعر ، كيف تقول لدعائي ؟ أتقول : نعم ، أو تقول : لا ، فان قلت : لا ، فيا ويلتاه يا ويلتاه يا ويلتاه ، يا عولتاه يا عولتاه يا عولتاه ، يا شقوتاه يا شقوتاه يا شقوتاه ، يا ذلاه يا ذلاه يا ذلاه . إلى من ، وعند من أو كيف ، أو بماذا ، أو إلى أي شئ ، ومن أرجو ، أو من يعود على أن رفضتني ، يا واسع المغفرة ، وان قلت : نعم ، كما الظن بك ، فطوبى لي أنا السعيد ، فطوبى لي أنا المرحوم . أيا مترحم ، أيا متعطف ، أيا محيى ، أيا متملك ، أيا متسلط ! لا عمل لي أرجو به نجاح حاجتي ، ولا أحد أنفع لي منك ، يا من عرفني نفسه ، يا من أمرني بطاعته ، يا مدعو يا مسؤول أيا 3 مطلوب إليه . رفضت وصيتك ، ولو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه من قبل أن
--> 1 - من البحار . 2 - صانعه : داهنه ، رشه . 3 - يا ( خ ل ) .