الشيخ مهدي الفتلاوي
5
رايات الهدى والضلال في عصر الظهور
[ المدخل ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ عرّفني نفسك ، فإنّك إن لم تعرّفني نفسك ، لم أعرف رسولك ، أللّهمّ عرّفني رسولك ، فإنّك إن لم تعرّفني رسولك ، لم أعرف حجتك ، أللّهمّ عرّفني حجّتك ، فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ، ضللت عن ديني ، أللّهمّ لا تمتني ميتة جاهلية ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني . . . أللّهمّ فثبّتني على دينك ، واستعملني بطاعتك ، ولّين قلبي لوليّ أمرك ، وعافني ممّا امتحنت به خلقك . . . وثبّتني على طاعة وليّ أمرك ، الّذي سترته عن خلقك ، فبإذنك غاب عن بريّتك ، وأمرك ينتظر ، فصبّرني على ذلك ، حتىّ لا أحبّ تعجيل ما أخّرت . . . ولا أقول لم ؟ ، وكيف ؟ ، وما بال وليّ الامر لا يظهر ، وقد امتلأت الأرض من الجور ؟ . . . اللّهمّ عجّل فرجه ، وأيّده بالنّصر ، وانصر ناصريه ، واخذل خاذليه « 1 » .
--> ( 1 ) من دعاء الغيبة المروي بسند صحيح عن الإمام المنتظر ( ع ) / مفاتيح الجنان ص 587