السيد حسين المدرسي
46
ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )
8 - " والأئمة عدد نقباء بني إسرائيل ، ومنا مهدي هذه الأمة " « 1 » . 9 - " واللّه إنه لعهد عهده إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، أن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماما من ولد علي وفاطمة عليهما السّلام ، ما منا إلّا مسموم أو مقتول " . « 2 » المهدي من ولد الحسين عليه السّلام 1 - قال علي عليه السّلام وقد نظر إلى ابنه الحسين عليه السّلام " إن ابني هذا سيد ، كما سماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم سيدا ، وسيخرج اللّه من صلبه رجلا باسم نبيكم ، يشبهه في الخلق والخلق يخرج على حين غفلة من الناس ، وإماتة للحق وإظهار للجور ، واللّه لو لم يخرج
--> مدينة بناها سليمان بن داود عليه السّلام وإنه لم يقدر أحد على بلوغها فأمر عبد الملك موسى بن نصير بالاستعداد ، والخروج ، فلما وصل إلى سور المدينة ، رأى فيه كتابا فيه شعر بالعربية ، وفي آخره : حتى يقوم بأمر اللّه قائمهم من السماء إذا ما باسمه نودي فلما قرأ عبد الملك الكتاب ، وأخبره طالب بن مدرك وكان رسوله إليه بما عاين من ذلك ، وعنده محمد بن شهاب الزهري قال : إثبات الهداة : ج 1 ص 712 ب 9 ف 18 ح 162 عن منتخب الأثر ، مختصرا . البحار : ج 51 ص 164 ب 11 والحديث في ص 166 عن منتخب الأثر . منتخب الأثر : ص 193 ف 2 ب 6 ح 10 عن المناقب . ( 1 ) كفاية الأثر : ص 224 حدثنا الحسين بن علي رحمه اللّه ( قال : حدثنا هارون بن موسى قال : حدثنا محمد بن همام ) قال : حدثني جعفر بن ( محمد بن ) مالك الفزاري قال : حدثني الحصين ( بن ) علي ( عن ) فرات بن أحنف ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن محمد بن علي الباقر ، عن علي بن الحسين زين العابدين قال : قال الحسن بن علي عليهما السّلام : إثبات الهداة : ج 1 ص 599 ب 9 ف 27 ح 570 عن كفاية الأثر وفيه ( الأئمة بعد رسول اللّه ) . البحار : ج 36 ص 383 ب 43 ح 2 عن كفاية الأثر ، وفيه ( الأئمة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) . العوالم : ج 15 ج 3 ص 355 ب 3 ح 3 عن كفاية الأثر ، وفيه ( الأئمة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) . منتخب الأثر : ص 53 ف 2 ب 1 ح 21 عن كفاية الأثر . ( 2 ) كفاية الأثر : ص 226 حدثني محمد بن وهبان البصري قال : حدثني داود بن الهيثم بن إسحاق النحوي قال : حدثني جدي إسحاق بن البهلول بن حسان ( قال : حدثني أبي البهلول خ ل ) قال : حدثني طلحة بن زيد الدقي ، عن الزبير بن عطا ، عن عمير بن هاني العبسي ، عن جنادة بن أبي أميد ( أمية ) قال : دخلت على الحسن بن علي عليهما السّلام في مرضه الذي توفي فيه وبين يديه طست يقذف عليه ( فيه ) الدم ويخرج كبده قطعة قطعة من السم الذي أسقاه معاوية ، فقلت : يا مولاي مالك لا تعالج نفسك ؟ فقال : يا عبد اللّه بماذا أعالج الموت ؟ قلت : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، ثم التفت إليّ وقال : البحار : ج 27 ص 217 ب 9 ح 19 عن كفاية الأثر . وفي : ج 44 ص 138 - 139 ب 22 ح 6 عن كفاية الأثر ، وفيه ( . . . لقد عهد إلينا ) . العوالم : ج 16 ص 280 ب 2 ح 5 عن كفاية الأثر ، وفيه ( . . . واللّه لقد عهد إلينا ) .