السيد حسين المدرسي

287

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )

يوم الانتصار يوم الانتصار يوم عظيم ، فالناس في سرور وابتهاج فالرضى يملأ قلوب المؤمنين والفرحة تعم قلوب المستضعفين والراحة والأمن والاستقرار تشمل الجميع . ويتحقق ما كان الأنبياء والرسل من قبل يبشرون به ويتمنونه في ذلك اليوم . انتصار أهل الحق على أهل الباطل . انتصار العدالة على الظلم والجور . انتصار الإيمان على الكفر والضلال . انتصار الضعفاء على الجبابرة والمتكبرين . انتصار المؤمنين على الكفار والفاسقين . فهل هناك يوم أكبر فرحة وأعظم سرورا من انتصار الإمام المهدي المنتظر عجل اللّه فرجه الشريف على جحافل الشرك والكفر . . . عندما ينتصر الإمام على الأعداء يلقي خطابا هاما يبدأ بالآية الشريفة فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( الشعراء : 21 ) . مما يدل على إن الغيبة التي كانت للإمام حدثت نتيجة مطاردة وظلم الظالمين له مما دفع بالإمام إلى الهجرة خوفا من القتل . . ومن مصاديقه ، أن فيه سنة من موسى ،