السيد حسين المدرسي

266

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )

3 - عن ابن مسعود عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا حتى يجيء قوم من ها هنا - وأشار بيده إلى المشرق - أصحاب رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه - حتى أعادها ثلاثا - فيقاتلون فينصرون . . فمن أدركه منكم فليأته ولو حبوا على الثلج . . . " « 1 » . 4 - عن ثوبان عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج فإن فيها خليفة اللّه المهدي " « 2 » . 5 - عن الإمام السجاد عليه السّلام : " . . . كأني بصاحبكم قد علا نجفكم بظهر كوفان في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله وإسرافيل أمامه ، مع راية رسول اللّه . . . " « 3 » . 6 - عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السّلام ، في حديث يمتدح فيه الكوفة ، وجاء في جانب منه : " . . . ومنها يظهر عدل اللّه وفيها يكون قائمه والقوّام من بعده . . . " « 4 » . 7 - وعن الإمام الباقر أيضا عليه السّلام : " كأني أنظر إلى القائم عليه السّلام قد ظهر على نجف الكوفة فإذا ظهر على النجف نشر راية رسول اللّه . . . " « 5 » .

--> بدر . قلت : وما راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ؟ قال : عمودها من عمد عرش اللّه ورحمته ، وسايرها من نصر اللّه ، لا يهوي بها إلى شيء إلا أهلكه اللّه . قلت : فمخبوءة عندكم حتى يقوم القائم عليه السّلام أم يؤتى بها ؟ قال : لا بل يؤتى بها ؟ قلت : من يأتيه بها ؟ قال : جبرائيل عليه السّلام " . كمال الدين : ج 2 ، ص 672 ، ب 58 ، ح 23 ، وبهذا الإسناد ( حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ) عن أبان بن تغلب قال : حدثني أبو حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : وفيه " كأني أنظر إلى القائم عليه السّلام قد ظهر على نجف الكوفة فإذا ظهر على النجف نشر . . . وعمودها من عمد عرش اللّه تعالى ، وسائرها . . . عز وجل ، ولا تهوى بها إلى أحد إلا أهلكه اللّه تعالى ، قال : قلت : أو تكون معه أو . . . بلى يؤتى بها ، يأتيه بها جبرائيل عليه السّلام " . ( 1 ) دلائل الإمامة ص 442 . ( 2 ) معجم أحاديث الإمام المهدي ، ج 1 ، ص 390 . ( 3 ) أمالي المفيد ص 45 . ( 4 ) التهذيب ج 6 ص 31 . ( 5 ) كمال الدين ج 2 ص 672 ح 23 .