السيد حسين المدرسي
254
ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )
11 - عن الإمام الباقر عليه السّلام : " . . . وأما شبهه من جده المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلم فتجريده السيف وقتله أعداء اللّه وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت ، وأنه ينصر بالسيف وبالرعب وأنه لا ترد له راية " . « 1 » 12 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : " . . . ثم يفرجها اللّه عنكم كتفريج الأديم بمن يسومهم خسفا ويسوقهم عنفا ويسقيهم بكأس مصبّرة لا يعطيهم إلّا السيف ولا يحلسهم إلّا الخوف . . . ويتوجه إلى الآفاق فلا تبقى مدينة وطئها ذو القرنين إلّا حلّها وأصلحها ولا يبقى كافر إلّا هلك على يديه ويشفي اللّه قلوب أهل الإسلام " « 2 » . 13 - عن الإمام الباقر عليه السّلام : " يقتل القائم بين كربلاء والكوفة ستة عشر ألف فقيه فيقول الناس هذا ليس من نسل فاطمة " « 3 » . 14 - ويقول الإمام الصادق عليه السّلام للمفضل بن عمرو بعد ذكره خبر نزول القائم عليه السّلام في الكوفة وإعطائه بعض المعاجز التي يطلبها منه الحسني وأصحابه : " . . . فيبايعه ( الحسني ) ويبايع سائر العسكر الذي مع الحسني إلّا أربعين ألفا أصحاب المصاحف المعروفون بالزيدية ، فأنهم يقولون : ما هذا إلّا سحر عظيم . فيختلط العسكران فيقبل المهدي عليه السّلام على الطائفة المنحرفة ، فيعظهم ويدعوهم ثلاثة أيام ، فلا يزدادون إلّا طغيانا وكفرا ، فيأمر بقتلهم فيقتلون جميعا . ثم يقول لأصحابه : لا تأخذوا المصاحف ، ودعوها تكون عليهم حسرة كما بدلوها وغيروها وحرفوها ولم يعملوا بما فيها " « 4 » . والأحاديث حول وجود من ينكره ويعارضه ويتأول عليه القرآن من المتلبسين بالدين كثيرة ، نقدم ما أوردناه في مبحث سابق عن الإمام الباقر عليه السّلام من أنه يخرج على الإمام من ظهر الكوفة بضعة عشر ألفا يدّعون التبرئة منه ويقولون له ارجع من
--> ( 1 ) إعلام الورى ، ج 2 ، ص 233 . ( 2 ) إلزام الناصب ص 288 . ( 3 ) يوم الخلاص ص 220 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 16 .