السيد حسين المدرسي
221
ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )
آل محمد عليهم السّلام إن شاء اللّه عز وجل ، إن اللّه عزيز حكيم . ثم قال : الصيحة لا تكون إلّا في شهر رمضان . . . ثم قال عليه السّلام : إذا اختلاف بنو فلان فيما بينهم ، فعند ذلك فانتظروا الفرج ، وليس فرجكم إلا في اختلفت بني فلان ، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم عليه السّلام إن اللّه يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى تختلف بنو فلان فيما بينهم فإذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة ، وخرج السفياني . وقال : لا بد لبني فلان من أن يملكوا ، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة . . . ثم قال عليه السّلام : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة في شهر واحد ، في يوم واحد نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا . . . ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقطع الفخار وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذا سقطت من يده وهو ساه فأنكسر فقال حين سقطت : هاه - شبه الفزع - فذهاب ملكهم هكذا . . . " « 1 » . 43 - وروى عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قوله تعالى : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( الشعراء : 4 ) قال : " سيفعل اللّه ذلك بهم . قلت : ومن هم ؟ قال بنو أمية وشيعتهم . قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر وخروج صدر ووجهه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه " « 2 » . 44 - وروي عن الإمام الباقر عليه السّلام عندما سئل متى يكون خروج الإمام المهدي عليه السّلام ، فقال : " . . . أما إنه لم يوقت لنا فيه وقت ولكن إذا حدثناكم بشيء فكان كما نقول
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني ، ص 253 - 256 . ( 2 ) الارشاد للمفيد ، ص 373 .