السيد حسين المدرسي
206
ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )
من الخسران والذل والهوان في الزمان المستضعف بأهله ويطلبون ما لا يحل لهم فإذا فعلوا ذلك أقبلت عليهم الفتن لا قبل لهم بها إلا وأن أولهم البجر والرفض وآخرهم السفياني الشامي أنتم سبع طبقات أما الطبقة الأولى ففيها زهد وتقوى إلى سبعين سنة من الهجرة الطبقة الثانية فأهل تعاطف وتبادل إلى مائتين وثلاثين سنة الطبقة الثالثة فأهل تزاور وتقاطع إلى خمسمائة وثلاثين سنة الطبقة الرابعة فأهل تكاثر وتحاسد إلى سبعمائة من الهجرة الطبقة الخامسة فأهل تشامخ وبهتان إلى ثمان مائة وعشرين سنة من الهجرة الطبقة السادسة فأهل الفرج والسرج وتكالب وظهورها إلى تسعمائة وعشرين من الهجرة الطبقة السابعة فأهل الحيل والحرب والغدر والمكر والفسق والتدابر والتقاطع والتباغض والملاهي العظام والأمور المشكلات وارتكاب الشهوات وخراب المدائن والدور وانهدام العمارات والقصور وفيها يظهر من الوادي الميشوم وفيها انكشاف الستر والفروج وعلى ذلك إلى أن يظهر قائمنا المهدي « 1 » . إن ما يمكن أن نصفه بالعلامات العامة ، ورد ذكرها بشكل كبير وواسع لا يمكننا أن نحيط بها كلها ونذكرها جميعا في هذه العجالة ، حيث نختم هذا الجانب ( الظواهر والعلامات العامة ) ببعض العلامات التي وردت أيضا في أحاديث وخطب الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار عليهم السّلام . 18 - " سيأتي زمان على الناس لا ينال الملك فيه إلّا بالقتل والتجبر ، ولا الغنى إلّا بالغصب والبخل ، ولا المحبة إلّا باستخراج الدين واتباع الهوى . . . " « 2 » . 19 - " وبقي الدين بينكم لفظا بألسنتكم " « 3 » .
--> ( 1 ) بشارة الإسلام ج 1 ب 2 ص 62 - 64 . ( 2 ) رسالة المهدي العالمية ص 278 فارسي ، البحار ، ج 18 ، ص 147 . ( 3 ) البحار ج 52 ص 263 .