السيد حسين المدرسي

132

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )

في بني فاطمة ، فيضع السيف فيهم حتى يأتي على أخرهم ثم يدخل الكوفة فيقتل فيها كل منافق مرتاب . . . " « 1 » . 3 - وعنه أيضا عليه السّلام : " إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب فإن دخل فيه بحقيقة ، وإلّا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة . . . " « 2 » . 4 - وعنه أيضا عليه السّلام : " . . . ويأمر اللّه الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة من أيامكم والشهر كعشرة أشهر والسنة كعشر سنين من سنينكم ، ثم لا يلبث قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف شعارهم : يا عثمان يا عثمان ، فيدعو رجلا من الموالي فيقلده سيفه فيخرج إليهم فيقتلهم حتى لا يبقى منهم أحد . . . " « 3 » . 5 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام ، لمّا مرّ بأهل النهروان وهم صرعى ، فقال : " لقد صرعكم من غركم . قيل من غرهم ؟ قال : الشيطان وأنفس السوء . فقال أصحابه : قد قطع اللّه دابرهم إلى آخر الدهر . فقال : كلا والذي نفسي بيده ، وإنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء ، لا تخرج خارجة إلّا خرجت بعدها مثلها ، حتى تخرج خارجة بين الفرات ودجلة مع رجل يقال له الأشمط ، يخرج إليه رجل منّا أهل البيت فيقتله ، ولا تخرج بعدها خارجة إلى يوم القيامة " « 4 » . إذن هناك فئات من الناس من لا تذعن لدليل ولا لمعجزة فهم يرفضون الإمام - عجل اللّه فرجه - مهما كانت الحجج والمعاجز التي يقدمها لهم على أنه المهدي المنتظر ، لذلك تؤكد عشرات الأحاديث الشريفة على شدة المهدي عليه السّلام مع أعدائه وقتله الظلمة والمشركين والمنحرفين .

--> ( 1 ) الإرشاد ص 364 ، إثبات الهداة ج 3 ص 528 . ( 2 ) الكافي ج 8 ص 227 ، إثبات الهداة ج 3 ص 450 . ( 3 ) الغيبة لطوسي ص 283 - 284 ، مقتضب الأنوار المضيئة ص 194 - 195 . ( 4 ) مروج الذهب ج 2 ص 418 .