السيد حسين المدرسي

117

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )

السلام ثم تكملة الاثني عشر إماما من ولدك يا أخي . فقلت يا نبي سمهم لي ، فسماهم لي رجلا رجلا منهم واللّه - يا أخا بني هلال - مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . واللّه إني لأعرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام واعرف أسماء الجميع وقبائلهم " . « 1 »

--> ( 1 ) سليم بن قيس : ص 103 - 108 ، ( قال سليم ) : ثم لقيت الحسن والحسين صلوات اللّه عليهما بالمدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فحدثتهما بهذا الحديث عن أبيهما فقالا : صدقت قد حدثك أبونا سواء لم يزد ولم ينقص . ( قال سليم ) : ثم لقيت علي بن الحسين عليه السّلام وعنده ابنه محمد بن علي عليهما السّلام فحدثته بما سمعت من أبيه وعمه وما سمعت من علي فقال علي بن الحسين قد أقرأني أمير المؤمنين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهو مريض السلام . ( قال أبان ) فحدثت علي بن الحسين بهذا كله عن سليم فقال صدق سليم ، وقد جاء جابر بن عبد اللّه الأنصاري إلى ابني وهو غلام يختلف إلى الكتاب فقبله وقرأه من رسول اللّه السلام . ( قال أبان ) حججت فلقيت أبا جعفر محمد بن علي فحدثته بهذا الحديث كله لم أترك منه حرفا فاغرورقت عيناه ثم قال : صدق سليم قد أتاني بعد قتل جدي الحسين عليه السّلام وأنا قاعد عند أبي فحدثني بهذا الحديث بعينه ، فقال له أبي : صدقت قد حدثك أبي بهذا الحديث عن أمير المؤمنين ونحن شهود ، ثم حدّثاه ما هما سمعا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . البحار : ج 2 ص 228 - 230 ، وج 36 ص 273 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 664 ، الاحتجاج : ج 1 ص 264 ، الصافي : ج 1 ص 19 بعضه ، الإمتاع والمؤانسة للتوحيدي : ج 3 ص 197 بعضه ، نور الثقلين : ج 1 ص 504 ، البرهان : ج 1 ص 16 ، الاستنصار : ج 10 ص 13 ، مرسلا عن كميل بن زياد عنه عليه السّلام ، حلية الأبرار : ج 2 ص 81 ، العياشي : ج 1 ص 14 ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ما نزلت آية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلا أقرأنيها وأملاها عليّ ، فاكتبها بخطي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها ، دعا اللّه لي أن يعلمني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من كتاب اللّه ولا علما أملاه عليّ فكتبته ، منذ دعا لي بما دعا وما ترك شيئا علمه اللّه من حلال وحرام ولا أمر ولا نهي كان أو يكون من طاعة أو معصية إلا علمنيه وحفظته فلم أنس منه حرفا واحدا ، ثم وضع يده على صدري ودعا اللّه أن يملأ قلبي علما وفهما وحكمة ونورا ( ف ) لم أنس شيئا ولم يفتني شيء لم أكتبه ، فقلت : يا رسول اللّه أو تخوفت عليّ النسيان فيما بعد ؟ فقال : لست أتخوف عليكم نسيانا ولا جهلا ، وقد أخبرني ربي أنه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك . فقلت : يا رسول اللّه من شركائي من بعدي ؟ قال : الذين قرنهم اللّه بنفسه وبي فقال : الأوصياء . . . إلى أن يردوا عليّ الحوض كلهم هاد مهتد لا يضرهم من خذلهم ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقهم ولا يفارقونه بهم تتصر أمتي وبهم يمطرون ، وبهم يدفع عنهم وبهم استجاب دعاءهم . فقلت : يا رسول اللّه سمهم لي . فقال ابني هذا ، ووضع يده على رأس الحسن عليه السّلام ، ثم ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين عليه السّلام ، ثم ابن له يقال علي وسيولد في حياتكم فأقراه مني السلام ، ثم تكملة اثني عشر من ولد محمد ، فقلت له : بأبي أنت [ وأمي ] فسمهم لي ، فسماهم رجلا رجلا فيهم واللّه يا أخا بني هلال مهدي أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم الذي يملؤ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، واللّه إني لا عرف من يبايعه بين الركن والمقام وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم . تحف العقول : ص 193 - 196 ، المسترشد : ص 29 - 31 بتفاوت يسير ، إلى قوله : " فقد أخبرني اللّه عز وجل : أنه استجاب لي فيك " ، وقال : وهو ما رواه محمد بن عبد اللّه بن مهران ، عن حماد بن عيسى ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : . . . . ، غيبة النعماني : ص 75 . وبهذا الإسناد ( أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، ومحمد بن همام بن سهيل ، وعبد العزيز وعبد الواحد ابنا عبد اللّه بن يونس الموصلي ، على رجالهم ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، وابان ، عن سليم بن قيل الهلالي ، قال : ( وأخبرنا به من غير هذه الطرق ، هارون بن محمد قال : حدثني أحمد بن عبيد اللّه بن جعفر بن المعلي الهمداني ، قال حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب الكندي قال : حدثنا عبد اللّه بن المبارك ، شيخ