السيد حسين المدرسي
104
ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )
يعتمد الإيمان على ولاية اللّه عز وجل ، والرسول وأهل بيته الأطهار ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . كما في الآية الشريفة إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ( المائدة : 55 ) . وفي بيان تعيين الأوصياء والأولياء من بعد النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم روى المجلسي في البحار عن الإمام الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : " . . أولهم علي بن أبي طالب وأخرهم مهدي أمتي ، فقلت يا رب هؤلاء أوصيائي ، فنوديت يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريتي وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي ولأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي ولأملكنه مشارق الأرض ومغاربها ولأسخرن له الرياح ولأذللن له السحاب الصعاب ولأرقينه في الأسباب ولأنصرنه بجندي ولأمدنه بملائكتي حتى يعلن دعوتي ويجمع الخلق على توحيدي ، ثم لأديمن ملكه . . . ) . 1 - عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " إنّ خلفائي وأوصيائي وحجج اللّه على الخلق بعدي إثنا عشر أولهم أخي وآخرهم ولدي . قيل : يا رسول اللّه ومن أخوك ؟ قال : علي بن أبي طالب . قيل : فمن ولدك ؟ قال : المهدي الذي يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما " « 1 » . 2 - وعنه إنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : " المقرّ بهم مؤمن والمنكر لهم كافر " « 2 » . 3 - عن الإمام الباقر عليه السّلام : " ومن أبغضنا وردّنا أو ردّ واحدا منا فهو كافر باللّه وآياته " « 1 » .
--> ( 1 ) كمال الدين ص 280 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 62 .