الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

124

الحكومة العالمية للإمام المهدي ( ع )

1 - اسناد اخبار المهدي ليست معتبرة ! 2 - لا تنسجم الأخبار المذكورة مع العقل ! 3 - استغلال هذه الأخبار من بعض أدعياء المهدوية ! 4 - إنّ هذه الأخبار تؤدي إلى ضعف المجتمع الإسلامي ! 5 - تصب هذه الأخبار في صالح الشيعة وعقائدهم ! ضعف منطق المخالفين : يستفاد من هذه الاشكالات أنّ لمخالفة أحاديث المهدي صبغة ظاهرية وهي ضعف سند الروايات الواردة بهذا الشأن ، أو ضعف دلالاتها ؛ وصبغة واقعية تكمن خلف سابقتها ودافعها التعصب المذهبي ، وبعض المصالح غير المبررة ، وعلى كلّ حال فإن منطق المخالفين أجوف تماماً وفي كلّ جانب وذلك لأنه : أوّلًا : أنّ أحاديث المهدي - كما ذكرنا سابقاً - وردت في أغلب مصادر العامة المعتبرة فضلًا عن مصادر الشيعة ، وقد رواها كبار محدثي العامة وقد صرح أغلبهم بتواترها . وعليه فلا مجال لمناقشة اسنادها ؛ ذلك لأن شهرتها وتواترها تغنينا عن ملاحظة السند ، أي أنّ هذه الأحاديث على ضوء معايير تمييز الأحاديث ، قطعية . وبغض النظر عن ذلك فإن هنالك الأحاديث الصحيحة والمعتبرة بين تلك الأحاديث والتي اعترف بصحتها محدثو العامة . والعجيب اعتراف « ابن خلدون » بهذه الحقيقة ، فقد ذكر ذلك بعد عدة