السيد صدر الدين القبانچي
61
الحركة الإصلاحية من الحسين ( ع ) إلى المهدي ( ع )
« واللّه ليملكن منّا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم » . « 1 » في رواية أخرى أيضا قلت : كم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال : « تسعة عشر سنة من يوم قيامه إلى موته » ، « 2 » هذه الرواية مكررة ومشهورة انه يحكم ( تسع عشر ) عاما ولكن بعد ذلك أحد عشر مهديا ، واحد منهم يحكم ( ثلاثمائة وتسع ) سنوات . روايات أخرى تقول لا يزول حكمه إلى انقضاء الخلق . هذه الرواية بهذا النص : « وما من مؤمن ومؤمنة إلّا وقلبه يحن إليه » يعني الإمام المنتظر . قلت : جعلت فداك ولا يزول القائم فيه أبدا ؟ قال : « نعم » . قلت : فمن بعده ؟ قال عليه السّلام : « من بعده مهدي بعد مهدي إلى انقضاء الخلق » وهذه الرواية مكررة في مصادر الحديث . « 3 » اليوم نحن أجبنا عن سؤال فترة حكومة العدالة يعني العدالة الإسلامية العالمية . النجف والكوفة على عهد الإمام عليه السّلام : الإمام المنتظر عليه السّلام كما ذكرنا لكم وهذا أحد عناصر الاشتراك بينه وبين الإمام الحسين عليه السّلام يخرج من المدينة المنورة ويكون إعلان الثورة من مكّة المكرمة ويأتي للعراق ويصل إلى الكوفة ومن الكوفة إلى النجف ومن النجف إلى السهلة . اليوم حديثنا انتهى لكن أنا أقرأ لكم رواية واحدة أو أكثر ثم اختم هذا المجلس .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 53 / ص 100 / ح 121 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 52 / ص 299 / ح 61 . ( 3 ) تقدمت الرواية في بحث خليفة المهدي .