السيد صدر الدين القبانچي
209
الحركة الإصلاحية من الحسين ( ع ) إلى المهدي ( ع )
هذه القباب من نور عبارة عن الطائرات والنقل الجوي . وهكذا مسألة الكتاب في كفه كل واحد من وكلائه كتابه في كفه ، هذا في زماننا أصبح شيئا موجودا عبارة عن الهاتف النقال المصوّر ، وموضوع فيه قرص ( سي دي ) ويجمع كل المعلومات والأحكام الشرعية ، فهذا الإنسان بيده يتصل مباشرة بالإمام المنتظر عليه السّلام ، أو بمركز الكومبيوتر ويعطوه الموقف هذا ممكن . هذه تقنية علمية ومن الطبيعي أن الإمام صاحب الزمان سوف يستخدمها . هذه الأمور قبل ألف عام كانوا يفترضونها استخداما إعجازيا ، لكن نحن الآن ممكن أن نفسّرها على أساس إنها استخدام التقنية العلمية ، أيضا يسمعون صوته ويرونه وهم في أقصى الأرض عبر شاشات التلفزيون والفضائيات . وأنتم تصوروا لو تطور هذا الأمر بعد مائة سنة إلى أين سيصل الإنسان ؟ إذن نحن لماذا لا نتصور على الأقل على مستوى الإمكان أن الإمام المنتظر عليه السّلام يستخدم التقنية العلمية العالية . وهكذا النداء من الغمامة ، الآن الفضائيات أليست هي عبارة عن أمواج صوتية عبر القارات وعبر القمر الصناعي ، فهذا أيضا ربما عبّرت عنه الروايات بأن السحاب يتكلم ، هي أمواج في الحقيقة ، لكن كلمة الأمواج وهذا التعبير يومئذ غير موجود فكان يقال سحاب . الحقيقة أن الكثير من هذه العناصر التي تؤكدها الروايات يمكن تفسيرها على أنها تقنية علمية متطورة ، وحركة الإمام المنتظر عليه السّلام تبقى حركة وفق الأدوات الطبيعية بدليل أن الإمام مثلا ينصّب وكيلا له في مكّة المكرمة وبمجرد أن يذهب الإمام للمدينة أهل مكّة يهبّون على الوكيل ويقتلونه يرجع الإمام مرة أخرى حتى يحرر مكّة المكرمة . إذن هي عملية مناورات عسكرية فيها كر وفر وما شاكل ذلك .