السيد صدر الدين القبانچي
173
الحركة الإصلاحية من الحسين ( ع ) إلى المهدي ( ع )
بالفعل نحن أيضا نعتقد أنه يوجد أناس إرهابيين والإسلام بريء منهم ، لكن الخدعة ليست هذه ، الخدعة والخطة هي أن يصنّف الإسلام على أساس أنه فكر إرهابي ولا بدّ أن يكون هنا إسلام جديد هذا الإسلام الجديد هو الذي يطرحه الغرب وتطرحه أمريكا ، هذا البحث نؤجله فعلا . الفكرة التي نريد تأكيدها هي أن مركز العداء مع حركة الإصلاح العالمي هو اليهود ، ونحن نتوقع أن سوف تكتشف الدول الكبرى ، أن هؤلاء اليهود يريدون جرّ العالم إلى حرب كبرى بحيث لا تأمن منها حتى الشعوب الأوربية والغربية وغير ممكن أن تبقى الدول الكبرى أسيرة بيد الأخطبوط اليهودي ، هذا الأمر تنبؤاتنا تقول أنهم سيكتشفونه ويكون هناك تحالف إسلامي نصراني ضد اليهود ، وتطّهر الأرض من اليهود . المواجهة مع الدجّال : تؤكد روايات الظهور المتفق عليها أنه ستظهر هناك حركة أو شخصيّة قبل الإمام المهدي عليه السّلام اسمها الدجّال ، في رواياتنا اصطلاح الأعور الدجال واصطلاح المسيح الدجال ، المسيح بمعنى ممسوح ، عيسى المسيح أيضا مسيح ، يعني اللّه مسح عليه بالرحمة وهذا الأعور الدجال مسح اللّه على إحدى عينيه فهو أعور . المسيح الدجال أو الأعور الدجال تقول الروايات أنه في آخر الزمان سيظهر دجّال هل هو شخص أو هو ظاهرة ؟ رواياتنا بشكل عام سواءا الواردة عندنا أو الواردة عند أبناء العامة ليست بعيدة عن فكرة أن الدجال ليس هو شخص مثل السفياني أو اليماني إنما الدجال عبارة عن انحراف خطير سيحدث في آخر الزمان ، هو حالة الدجل وحالة الكذب وتحريف الحقيقة والواقع بشكل لا نظير له ، ولهذا فأن