السيد صدر الدين القبانچي

144

الحركة الإصلاحية من الحسين ( ع ) إلى المهدي ( ع )

بعض الروايات تقول يوجد نبي واحد أسود أفريقي ، البقية أما عرب أو عبريون هذا يحتاج إلى تحليل . في مقابل هذا يوجد شيء آخر وهو أن التقدم العلمي التقني عند الغرب كان وإلى الآن ، السيارات غرب ، المبايلات غرب ، التلفزيون غرب ، الأدوات العلاجية غرب ، الكهرباء غرب ، تقدم علمي جاء وزحف علينا من الغرب ، لحد الآن الشرق غير قادر على منافسته ، صحيح أن الاتحاد السوفيتي صنع مركبات فضائية واستطاع أن يصعد إلى القمر وما شاكل ، لكن يبقى التقدم العلمي هو من حصة الغرب إلى الآن . في مقابل ذلك نجد أن التقدم الروحي المعنوي هو من حصة الشرق وسوف نجد أن الغرب الآن يعترف أن الإصلاح المعنوي سوف يبدأ من الشرق حيث هم الآن يبحثون عن المصلح الأكبر وهو إمام الزمان ولكن ليس في واشنطن ونيويورك ، يبحثون عن صاحب الزمان في النجف - كربلاء - مكّة المكرمة - المدينة وهكذا ينتظرون عيسى بن مريم . الآن يوجد لديهم بحث حقيقي لأنهم يعرفون هذه القضايا على أساس تراث علمي تاريخي موجود عندهم . الآن كل الإرهاصات العالمية والتنبؤات العالمية تتحدث عن خروج مصلح من الشرق وليس من الغرب ، أصلا هم لا يبحثون عنه لا في باريس ولا في واشنطن ولا في دولة أخرى من الدول الصناعية السبع بل يبحثون عنه في هذه المنطقة ، كما أن عيسى حسب رواياتهم التي هم أيضا يعتقدون بها تتحدث عن نزول عيسى ، وعيسى يحكم بعد ذلك ، يحكم ويقتل اليهود ، هذه القضايا هي بالنسبة إليهم تؤرق مضاجعهم ، هؤلاء يقولون عيسى وأولئك يقولون المهدي على كل حال النتيجة واحدة هي ظهور مصلح ينقض على قدراتهم المادية .