الشيخ مهدي الفتلاوي
7
ثورة الموطئين للمهدي ( ع ) في ضوء أحاديث أهل السنة
مقدمة الطبعة الثانية أخذ كتابنا هذا طريقه إلى الطبعة الأولى في وقت لم تتكامل لدينا موضوعاته في فصله الثالث ، لأنها كانت مسودات ناقصة تفتقر أكثر أفكارها ونصوصها ومصادرها إلى التحقيق والتعليق ، ولكن صديقنا العزيز الذي تبنى طباعته أصرّ على تقديمه للطبع على ما هو عليه ، وقد فوجئنا بطباعته في دار نشر ناشئة لم تكن بمستوى المسؤولية العلمية فأثقلته بالأخطاء المطبعية والفنية بالإضافة إلى أنها دمجت فصله الثالث بالثاني ، وأهملت طباعة جريدة مصادره ، ووضعتها في سلة المهملات من دون أن تفكر في الجهد الكبير والوقت الثمين الذي بذلناه لاعدادها . ولكن كانت الطبعة الأولى للكتاب تجربة ثرية بالعطاء الفكري والوعي السياسي بما يخص موضوع البحث بالنسبة لنا ، حيث ازددنا يقينا بأهمية الدراسات المهدوية ، وبدورها الفاعل في حركة الصحوة الاسلامية المعاصرة . وانطلاقا من الملاحظات القيّمة التي وصلتنا من القراء الأوفياء ، أعدنا النظر من جديد في موضوعات الكتاب ، فتلافينا جوانب الخطأ والنقص والاشتباه فيه ، وحذفنا منه الكلمات الثقيلة التي قد يساء فهمها من قبل مرضى القلوب ممن يقيّمون الفكر الإلهي بمقاييس أبي لهب ، ويتعاملون مع مفاهيم القرآن بعقلية أبي جهل ، الأسيرة للنزعة القومية المقيتة .