الشيخ مهدي الفتلاوي

250

ثورة الموطئين للمهدي ( ع ) في ضوء أحاديث أهل السنة

المعركة السابعة : وتقع بين القوات الإيرانية والعراقية العباسية في جولات عديدة من المعارك قبل خروج السفياني وبعد خروجه وقد تناولت تفاصيل هذه المعركة في الكتاب الخاص بعودة الحكم العباسي إلى العراق في آخر الزمان . معارك الموطئين بعد الظهور وهي كثيرة جدا واشهرها معركتين : الأولى : معركة تحرير بلاد الشام من الحكم السفياني ، بقيادة الإمام المهدي عليه السّلام ، بعد تحالف القوات الإيرانية مع القوات اليمانية عسكريا ، في الدفاع عن القضية المهدوية . وتعرض الإمام علي عليه السّلام في احدى خطبه لتفاصيل هذه المعركة الحاسمة ، وإليك مقتطفات من خطابه . قال : « ويعمل عمل الجبابرة الأولى - يعني السفياني - فيغضب اللّه من السماء لكل عمله ، فيبعث عليه فتى من قبل المشرق ، يدعو إلى أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، هم أصحاب الرايات السود المستضعفون ، فيعزهم اللّه وينزل عليهم النصر ، فلا يقاتلهم أحد الا هزموه ، ويسير الجيش القحطاني ، حتى يستخرجوا الخليفة وهو خائف ، فيسير معه تسعة آلاف من الملائكة معه راية النصر ، وفتى اليمن . حتى ينزلوا دمشق فيفتحونها اسرع من التماع البرق ، ويهدمون سورها ، ثم يبنى ويعمر ، ويساعدهم عليها رجل من بني هاشم ، اسمه اسم نبي ، فيفتحونها من الباب الشرقي ، قبل أن يمضي من اليوم الثاني اربع ساعات ، فيدخلها سبعون الف سيف مسلول بأيدي أصحاب الرايات السود ، شعارهم أمت أمت . أكثر قتلاهم فيما يلي المشرق » « 1 » .

--> ( 1 ) راجع : حديث رقم 14 .