الشيخ مهدي الفتلاوي
247
ثورة الموطئين للمهدي ( ع ) في ضوء أحاديث أهل السنة
في آخر الزمان ، قد اختلط الايمان بلحومهم ودمائهم ، يقاتلون في بلدة يقال لها قزوين ، تشتاق إليهم الجنة ، وتحن كما تحن الناقة إلى ولدها » . « 102 - » عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « ان جبلا من جبال فارس بأرض الديلم ، يقال له قزوين ، نبأني خليلي جبرئيل قال : يحشرون يوم القيامة ، فيقومون على أبواب الجنة صفوفا ، والخلائق في الحساب ، وهم يجدون رائحة الجنة » . « 103 - » عن أبي هريرة وابن عباس معا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : « رحم اللّه إخواني بقزوين ثلاثا ، قالوا : يا رسول اللّه وما قزوين ؟ قال : قزوين ارض من ارض الديلم هي اليوم في يد الديلم ، وستفتح على أمتي وتكون رباطا لطوائف من أمتي فمن أدرك ذلك فليأخذ بنصيبه من فضل رباط قزوين ، فإنه يستشهد بها قوم يعدلون شهداء بدر » . « 104 - » عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : « قزوين باب من أبواب الجنة ، يحشر من مقبرتها كذا كذا الف شهيد » . « 105 - » عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : قال : « سيكون جهاد ورباط بقزوين يشفع أحدهم من مثل ربيعة ومضر » . والاخبار في فضل الرباط والجهاد في مدينة قزوين ، في آخر الزمان مروية من طرق الفريقين ، وشارك في روايتها عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم عدد من الصحابة ، منهم الإمام علي عليه السّلام وأبو ذر ، وابن مسعود ، وابن عباس ، وجابر الأنصاري ، وانس ، وأبو الدرداء ، وبريدة ، وأوس بن عبد اللّه ، وأبو هريرة وغيرهم .
--> ( 102 - ) - كنز العمال ، ج 12 ح 35090 . ( 103 - ) - كنز العمال ، ج 12 ص 35094 . ( 104 - ) - كنز العمال ، ج 12 ح 35104 . ( 105 - ) - كنز العمال ، ج 12 ح 35100 .