الشيخ مهدي الفتلاوي
208
ثورة الموطئين للمهدي ( ع ) في ضوء أحاديث أهل السنة
تجتمع على الرايات السود في بطن الشام » . صاحب المغرب هو قائد الرايات الصفر ، وبنو مروان هم حكام الشام قبل السفياني ، وقضاعة هم حلفاء المروانيين والسفيانيين ضد الرايات السود الموطئة للمهدي عليه السّلام . وتقع هذه المعركة داخل بلاد الشام ، بعد معارك أصحاب الرايات السود مع اليهود ، وبعد دخولهم إلى بيت المقدس ، اي المسجد الأقصى ، فتكون قوات جيوش بلاد المغرب العربي - المعبر عنها في هذه الأحاديث بالرايات الصفر - قوات تدخل سريع لحماية الكيان السياسي لليهود ، من خلال محاصرة قوات الموطئين للمهدي ، في بلاد الشام . وتوجيه الضربة الموجعة لهم ، والضغط عليهم لسحب قواتهم من فلسطين ، وعلى اعقاب هذه المعركة يخرج السفياني فينتصر على الجميع . اختلاف الموطئين فيما بينهم « 43 - » عن علي عليه السّلام قال : « إذا اختلفت الرايات السود ، خسف بقرية ، من قرى إرم ويسقط جانب مسجدها الغربي ثم يخرج بالشام ثلاث رايات ، الأصهب ، والأبقع ، والسفياني ، يخرج الأصهب في الشام ، والأبقع من مصر ، فيظهر السفياني عليهم » . « 44 - » عن علي عليه السّلام قال : « إذا اختلفت الرايات السود فيما بينهم ، كان خسف قرية بإرم يقال لها حرستا وخروج الرايات الثلاث بالشام عندها » .
--> ( 43 - ) - الفتن ، لابن حماد ص 77 ، كنز العمال ج 11 ح 31536 ، ذكر بتفاوت يسير . ( 44 - ) - الفتن ، لابن حماد ص 57 ، كنز العمال ج 11 ح 31531 .